الكتاب "الأرض بلا بشر — حكايات الأشياء بعدنا" لطراد الأسمري يستند إلى فرضية اختفاء الإنسان فجأة، ليتخيل مصير عناصر الحضارة والأماكن من دون وجوده، كالساعات المتوقفة والأشجار العائدة للشوارع والمكتبات الخاوية والكعبة بلا طائف. عبر عشرين فصلاً يبرز الأسمري هشاشة الوجود الإنساني، مؤكداً أن غياب الإنسان يجرّد الأمكنة من قيمتها، وينهي كتابه بدعوة إلى تحمّل المسؤولية تجاه الأرض، ملخصاً فكرته بعبارة: "الأرض لم تفقدنا.. نحن الذين فقدناها".