صدمة للمستخدمين.. إنفيديا ترفع سعر جهاز شيلد تي في برو وتوقف نسخته العادية

فاجأت شركة "إنفيديا" الأمريكية عملائها بزيادة مالية كبيرة ومفاجئة على جهازها الشهير للبث الترفيهي، معلنة التوقف نهائيًا عن إنتاج النسخة الاقتصادية منه.

وبحسب تقرير نشره موقع "ذا فيرج" التقني، رفعت الشركة سعر جهاز "شيلد تي في برو" بمقدار 100 دولار دفعة واحدة، ليقفز سعره الرسمي إلى 300 دولار.

وهذا الجهاز ببساطة عبارة عن صندوق صغير يتم توصيله بشاشة التلفزيون العادية ليحولها إلى شاشة ذكية متطورة.

وتتيح لك هذه القطعة تشغيل ألعاب الفيديو الثقيلة وعرض الأفلام من الإنترنت بسرعة فائقة.

والمفاجأة التي أغضبت المشترين أن هذا الجهاز يعود إصداره لسبع سنوات مضت، ولم يحصل على أي تحسين داخلي في قدراته لتبرير هذه الزيادة.

وإلى جانب هذه القفزة في السعر، اتخذت إنفيديا قرارًا بوقف تصنيع الإصدار القياسي الأرخص من الجهاز.

وكان هذا الإصدار يتميز بتصميم أسطواني صغير يشبه الأنبوب، ليناسب المساحات الضيقة خلف الشاشات.

وأكد متحدث رسمي باسم الشركة أن هذا القرار يهدف إلى توجيه كل جهود التصنيع للتركيز فقط على توفير النسخة "برو" الأكبر.

ولطالما كانت هذه النسخة هي الخيار المفضل والأكثر مبيعًا بين المستخدمين طوال السنوات الماضية.

وبررت الشركة هذا التغيير المفاجئ بارتفاع تكلفة الأجزاء الإلكترونية الدقيقة في الأسواق العالمية.

وأوضحت أن أسعار "الذاكرة العشوائية" (وهي القطعة الداخلية المسؤولة عن سرعة استجابة الجهاز للأوامر وتشغيل التطبيقات بسلاسة) قد تضاعفت بشكل كبير مؤخرًا.

وتسببت ثورة برامج الذكاء الاصطناعي الحالية في قيام الشركات بسحب كميات هائلة من هذه الذواكر لبناء أجهزتها.

وأدى ذلك إلى نقص حاد في السوق وارتفاع ثمنها، وهو ما أجبر إنفيديا على تحميل هذا الفارق للمستهلك العادي.