صدمة لـ«أسود التيرانغا».. ساديو ماني يعلن اعتزاله دولياً

في واحدة من أكثر اللحظات دراماتيكية وحزناً لعشاق الكرة الأفريقية، فجر الأسطورة السنغالية ساديو ماني نجم نادي النصر السعودي مفاجأة مدوية أثارت تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن رسمياً «إسدال الستار» على مسيرته الدولية الحافلة مع منتخب بلاده السنغال.وجاء قرار ماني في بيان إعلامي رسمي، أكد فيه أن مشواره الأسطوري مع «أسود التيرانغا» انتهى رسمياً مع صافرة نهاية مباراة السنغال وبلجيكا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة درامية وقاسية للسنغال بنتيجة 2-3.تضمن بيان ساديو ماني كلمات مؤثرة عكست حجم الإحباط من الخروج المونديالي، وفي نفس الوقت الفخر بمسيرته الطويلة، حيث قال: «لقد قدمت كل شيء ممكن من أجل الدفاع عن ألوان منتخب السنغال.. ضحيت بالكثير وطوال سنوات من أجل رفع علم بلادي عالياً، وكان دعم الجمهور السنغالي لي هو الحافز والوقود الذي يدفعني للاستمرار في الملاعب».وفي مفاجأة غير متوقعة لجمهوره، فجر ماني مفاجأة بشأن مستقبله، مؤكداً أنه لا ينوي الابتعاد تماماً عن كرة القدم السنغالية، بل سيستمر في خدمة المنتخب من مكان آخر، حيث يخطط لوضع كافة خبراته العريضة وتاريخه تحت تصرف الاتحاد السنغالي، سواء في منصب فني أو إداري خلال الفترة القادمة.وبإعلان هذا الاعتزال، تطوى صفحة واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ القارة السمراء. ماني الذي انضم إلى المنتخب السنغالي الأول في عام 2012، نجح بسرعة الصاروخ في فرض نفسه كعنصر أساسي لا غنى عنه بفضل سرعته الفائقة، وقدرته المرعبة على صناعة الفارق في الأوقات الحاسمة.وتحول ماني بمرور السنوات إلى:القائد الأول للفريق والملهم داخل غرف الملابس.الرمز الأبرز للكرة السنغالية على مدار العقد الأخير.أحد أهم نجوم القارة الأفريقية عبر التاريخ، بعدما سطر اسمه بأحرف من ذهب بفضل إنجازاته وأرقامه الاستثنائية التي جعلت منه أسطورة حية لـ«أسود التيرانغا».