سجل سوق العمل الأميركي تراجعًا مفاجئًا خلال تموز، بعدما فقدت البلاد آلاف الوظائف خلافًا للتوقعات، في تطور يضع ضغوطًا جديدة على إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن أدائها الاقتصادي، قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني المقبل.
سجل سوق العمل الأميركي تراجعًا مفاجئًا خلال تموز، بعدما فقدت البلاد آلاف الوظائف خلافًا للتوقعات، في تطور يضع ضغوطًا جديدة على إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن أدائها الاقتصادي، قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني المقبل.