صحتك في نوفمبر.. 7 عادات يومية بسيطة تحافظ على نشاطك وتساعدك على الشعور بالحيوية

مع دخول شهر نوفمبر وتغير درجات الحرارة، قد يلاحظ البعض اختلافًا في مستوى النشاط أو الرغبة في الحركة، خاصة مع قصر ساعات النهار وزيادة الميل إلى البقاء في المنزل.

وفي هذه الفترة، يصبح الاهتمام بالعادات الصحية اليومية أمرًا مهمًا للحفاظ على التوازن بين التغذية الجيدة والنوم والحركة والراحة النفسية.

ولا يتطلب الاهتمام بالصحة تغييرات صعبة أو نظامًا يوميًا مكلفًا، بل يمكن لبعض الخطوات البسيطة أن تساعد على تحسين نمط الحياة والشعور بالنشاط، وفيما يلي 7 عادات صحية يمكنك البدء بها خلال شهر نوفمبر حسب هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS.

تساعد وجبة الإفطار المتوازنة على توفير الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم، خاصة إذا كانت تحتوي على مصدر للبروتين مثل البيض أو الزبادي، إلى جانب الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة أو الفاكهة.

احرصي على التنويع في اختياراتك، ولا تجعلي الإفطار مقتصرًا على المشروبات المحلاة أو الأطعمة الغنية بالسكريات، حتى تحصلي على وجبة أكثر توازنًا.

2. لا تقللي شرب المياه مع انخفاض درجات الحرارة

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن الجسم لا يحتاج إلى المياه بالقدر نفسه خلال الطقس البارد، لكن احتياج الجسم للسوائل يستمر طوال العام.

اجعلي زجاجة مياه قريبة منك، ووزعي شرب السوائل على مدار اليوم، مع الانتباه إلى زيادة الاحتياج عند ممارسة الرياضة أو الإصابة بالحمى أو التعرض للتعرق ويمكن أن تساعد الشوربة والمشروبات غير المحلاة في توفير جزء من السوائل اليومية.

لا تجعلي تغير الطقس سببًا للتوقف عن النشاط البدني، فالمشي من أبسط الأنشطة التي يمكن ممارستها دون الحاجة إلى اشتراك في نادٍ رياضي أو معدات خاصة.

ابدئي بالمشي لمدة 15 أو 20 دقيقة حسب قدرتك، ثم زيدي المدة تدريجيًا. ويمكنك ممارسة تمارين بسيطة داخل المنزل في الأيام التي لا تسمح فيها الظروف بالخروج.

وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة ما بين 150 و300 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني متوسط الشدة، مع اختيار الأنشطة المناسبة للحالة الصحية والقدرة البدنية.

النوم الجيد جزء أساسي من الحفاظ على الصحة، ولا يتعلق الأمر بعدد الساعات فقط، بل بانتظام مواعيد النوم والاستيقاظ وتهيئة أجواء مناسبة للراحة.

حاولي الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في مواعيد متقاربة يوميًا، وابتعدي عن استخدام الهاتف لفترات طويلة قبل النوم، وقللي المشروبات التي تحتوي على الكافيين في المساء إذا كانت تؤثر في نومك.

5. اجعلي الخضراوات والفاكهة جزءًا أساسيًا من وجباتك

مع تغير الموسم، تتوفر اختيارات متنوعة من الخضراوات والفاكهة التي يمكن إدخالها بسهولة في الوجبات اليومية.

احرصي على تناول مصادر متنوعة للألياف والفيتامينات، مثل الخضراوات الورقية والجزر والبرتقال والتفاح، إلى جانب البقوليات والحبوب الكاملة. ولا يشترط أن تكون الوجبات مرتفعة التكلفة؛ فالاختيار من المنتجات الموسمية والمتاحة يساعد على تنويع الطعام بتكلفة مناسبة.

الاهتمام بالصحة لا يقتصر على الجسم فقط، فالضغط المستمر والانشغال طوال اليوم قد يؤثران في الحالة النفسية وجودة النوم والطاقة.

خصصي وقتًا للراحة، أو القراءة، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو التواصل مع الأشخاص المقربين. كما يمكن أن تساعد ممارسة المشي والأنشطة الممتعة على تخفيف التوتر وتحسين الحالة المزاجية.

وإذا استمر الشعور بالحزن أو القلق وأثر في حياتك اليومية، فمن الأفضل طلب المساعدة من مختص.

استفيدي من بداية الموسم لمراجعة مواعيد الفحوصات الدورية التي تناسب عمرك وحالتك الصحية، ومتابعة الأمراض المزمنة إذا كنتِ تعانين منها.

ولا تتناولي الفيتامينات أو المكملات الغذائية لمجرد انتشار الحديث عنها في فصل الشتاء؛ فالحاجة إليها تختلف من شخص لآخر، والأفضل تحديدها بناءً على تقييم طبي عند الضرورة.

كذلك احرصي على مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مستمرة أو غير معتادة بدلًا من الاعتماد على التشخيص الذاتي.