نظمت الإدارة الصحية بأبوتيج بمحافظة أسيوط احتفالية بمناسبة الأسبوع العالمي للتطعيمات، وذلك داخل الوحدة الصحية بقرية نزلة باقور
وياتى ذلك في إطار توجيهات وزارة الصحة والسكان بالاهتمام بالبرامج الوقائية وتعزيز الوعي الصحي وبتوجيهات الدكتور محمد جمال وكيل وزارة الصحة بأسيوط والدكتور احمد سيد موسي وكيل المديرية للشئون الوقائية
وجاء ذلك بحضور الدكتور بيتر رمسيس مدير الإدارة الصحية بأبوتيج والدكتورة مروة عبد الفتاح يونس مدير القسم الوقائي ونائب مدير الإدارة والدكتور محمد علي مسئول التطعيمات، وعمرو إسماعيل مراقب أول الإدارة، ومينا دوس مراقب التطعيمات، والسيد أيمن السيد مراقب التطعيمات، إلى جانب فريق التثقيف الصحي بالإدارة.
وتضمنت الاحتفالية تقديم عدد من الكلمات التوعوية التي استعرضت جهود وزارة الصحة والسكان في توفير التطعيمات الإجبارية، وأهمية رفع الوعي الصحي لدى المواطنين لحماية الأطفال والمجتمع من الأمراض المعدية، بما يساهم في تعزيز منظومة الصحة العامة
وكما تم خلال الفعالية تكريم فريق التثقيف الصحي تقديرًا لدورهم في نشر الوعي الصحي بين المواطنين، بالإضافة إلى تكريم فريق الإشراف بالإدارة لجهودهم في تحسين مؤشرات التطعيم، وكذلك تكريم فرق التطعيمات من المراقبين وهيئة التمريض بالوحدات الصحية
و أكد الدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط على أن الاحتفال بالأسبوع العالمي للتطعيمات يأتي في إطار حرص الدولة المصرية ووزارة الصحة والسكان على تعزيز البرامج الوقائية، باعتبارها أحد أهم ركائز المنظومة الصحية
وفي ختام الاحتفالية، أكدت الإدارة الصحية بأبوتيج استمرار دعمها الكامل لمنظومة التطعيمات، والعمل على تطوير الخدمات الوقائية، إيمانًا بأهمية الوقاية كخط الدفاع الأول للحفاظ على صحة المواطنين وبناء مجتمع صحي وآمن.
وكما انطلقت اليوم الجمعة فعاليات القافلة الطبية الشاملة بالنادي الرياضي بمركز البداري، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد جمال أحمد وكيل وزارة الصحة بأسيوط والدكتور احمد سيد موسي وكيل المديرية للشئون الوقائية وبإشراف الدكتورة مروة حسانين مدير إدارة القوافل العلاجية، والدكتور محمد صلاح حافظ مدير الإدارة الصحية بالبداري
وتضمنت القافلة تقديم خدمات طبية متكاملة في عدد من التخصصات، من بينها العظام، والأطفال، والباطنة، وتنظيم الأسرة، إلى جانب تنفيذ خدمات المبادرات الرئاسية الصحية، والتي تستهدف الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، ودعم صحة المرأة والطفل
وشهدت القافلة إقبالًا كثيفًا من المواطنين منذ الساعات الأولى لانطلاقها، حيث تم توقيع الكشف الطبي على الحالات وصرف العلاج بالمجان، فضلًا عن تحويل الحالات التي تتطلب تدخلات طبية متقدمة إلى المستشفيات المتخصصة لاستكمال العلاج
و أكد الدكتور احمد سيد موسي على أن القوافل الطبية تمثل أحد أهم أدوات الوصول بالخدمات الوقائية والعلاجية إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى حرص المديرية على دمج خدمات المبادرات الرئاسية داخل القوافل لرفع معدلات الاكتشاف المبكر للأمراض وتعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين
وأوضحت الدكتورة مروه حسانين أن القافلة تم تنظيمها وفق خطة تستهدف التغطية الشاملة لمختلف التخصصات الطبية، مع توفير الأدوية وصرفها بالمجان، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى رعاية متقدمة، مؤكدة استمرار تنفيذ القوافل بمختلف مراكز المحافظة لتخفيف العبء عن المواطنين
وأكد القائمون على القافلة على أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي ضمن خطة وزارة الصحة والسكان لتعزيز وصول الخدمات الصحية إلى القرى والمناطق النائية، وتقديم رعاية طبية شاملة ومجانية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة.