تضيق مساحة الحرية والمصداقية أكثر فأكثر في الإعلام الأوروبي، وأجدد مظاهره ما يفرضه مالك مجموعة «أكسل شبرينغر» الألمانية على موظفي كل من «تيليغراف» و«بوليتيكو» و«بيلد» و«بيزنس انسايدر» ماتياس دوبفنر بإلزام دعم إسرائيل أو الاستقالة
تضيق مساحة الحرية والمصداقية أكثر فأكثر في الإعلام الأوروبي، وأجدد مظاهره ما يفرضه مالك مجموعة «أكسل شبرينغر» الألمانية على موظفي كل من «تيليغراف» و«بوليتيكو» و«بيلد» و«بيزنس انسايدر» ماتياس دوبفنر بإلزام دعم إسرائيل أو الاستقالة