صحافة المونديال تغير روايتها.. العرب لم يعودوا «مفاجأة»

لم يعد الحضور العربي في مونديال 2026 عابراً في تناول الصحافة الأمريكية، بعد أن تحولت منتخبات عربية، وفي مقدمتها المغرب ومصر، إلى قصص كروية تتجاوز حدود النتيجة إلى الحكاية؛ بين منتخب مغربي يواصل تثبيت صورته كقوة عالمية صاعدة، ومنتخب مصري يكتب فصلاً جديداً في تاريخه المونديالي.وركزت التغطيات الأمريكية على المغرب بوصفه منتخباً لم يعد يعيش على صدى إنجاز 2022، بل يواصل البناء عليه، خصوصاً بعد فوزه الكبير على كندا بثلاثية نظيفة وتأهله إلى ربع النهائي، وسط حضور جماهيري لافت في هيوستن، وصفه موقع أكسيوس الإخباري بأنه ختام احتفالي لاستضافة المدينة للمونديال، مع جماهير مغربية حضرت من داخل أمريكا وخارجها، ورحلات إضافية لدعم تدفق المشجعين.وفي المقابل، خطفت مصر مساحة مختلفة في الصحافة الأمريكية، بوصفها «قصة درامية جديدة» في البطولة، بعدما حققت أول فوز لها في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، إثر تجاوز أستراليا بركلات الترجيح، لتضرب موعداً ثقيلاً مع الأرجنتين حاملة اللقب.أما بقية المنتخبات العربية فحضرت بدرجات متفاوتة؛ الجزائر في سياق الخروج أمام سويسرا، وتونس في مشهد الخسارة أمام اليابان، فيما ظل الحضور العربي الأبرز إعلامياً محصوراً بين المغرب الذي يواصل الحلم، ومصر التي فتحت باباً جديداً أمام مواجهة عالمية مرتقبة.