أكد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، الدكتور وليد صافي، في تصريح خاص لـ "الأنباء"، على ضرورة مراجعة بعض بنود "اتفاق الإطار" لضمان تحقيق توازن حقيقي يحفظ حقوق لبنان وسيادته.
وشدد صافي على أهمية إعادة صياغة ديباجة اتفاق الإطار، بحيث تتضمن بشكل واضح ومباشر المرجعيات والقوانين الدولية والوطنية الحاكمة، وفي مقدمتها:
* كافة القرارات الدولية ذات الصلة، بالإضافة إلى قرارات مجلس الوزراء اللبناني.
*ربط سلاح حزب الله بالسيادة اللبنانية وإتفاق الطائف
وفي تفكيكه لأهمية إدراج قرارات مجلس الوزراء، أوضح د. صافي أن هذه الخطوة جوهرية لأنها تربط مسألة "حصرية السلاح" أو "نزع سلاح حزب الله" بقرارات سيادية وأمنية تعود حصراً للدولة اللبنانية، وترتكز بالأساس على اتفاق الطائف.
وأشار إلى أن هذا الربط الوطني والدستوري يُعد بديلاً استراتيجياً وضرورياً عن ربط المسألة بملف "الانسحاب الإسرائيلي"، مؤكداً أن هذه المقاربة تكتسب أهمية بالغة من النواحي القانونية، الدستورية، والسياسية لحماية الكيان اللبناني.
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
نتنياهو: أقول للشرع إن اليهود موجودون في الجولان منذ عهد موسى وعلى سوريا أن تدرك أنه يعود لإسرائيل
نتنياهو: لو لم نضرب إيران لكنا في عداد الموتى وتدمير منشآت إيران النووية كان من أسهل القرارات التي اتخذتُها
نتنياهو: بعض قادة الدول التي انسحبت وفودها شكرونا سرا على إنهاء البرنامج النووي الإيراني
نتنياهو: إسرائيل وهي تدافع عن نفسها تدافع أيضا عن كثير من البلدان التي غادرت وفودها القاعة قبل قليل
نتنياهو: إن كان هناك مزيد من الجبناء الذين لم يغادروا القاعة أطلب منهم المغادرة الآن