.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
كشفت البحرية الأميركية عن مشاهد لصاروخ "بلاكبيرد" الفرط صوتي محمولاً تحت جناحي مقاتلة "إف/إيه-18 سوبر هورنت" خلال اختبار طيران، في خطوة جديدة ضمن برنامج تطوير سلاح يُراد له ضرب أهداف بحرية وبرية من مسافة بعيدة.
نشر حساب تابع للبحرية الأميركية مقطعاً يعرض الصاروخ مثبتاً على المقاتلة أثناء تحليقها، وذلك بالتزامن مع التهديدات الأخيرة التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران. وكانت البحرية قد عرضت سابقاً صوراً لتحميله تجريبياً على الطائرة، أما المشاهد الجديدة فتُظهر اختبارات حمله خلال الطيران.
وتعمل شركة "كاستيليون" على تطوير "بلاكبيرد" لصالح البحرية ضمن مشروع يركز على إنتاج سلاح سريع بأعداد كبيرة وبتكلفة أقل نسبياً. وتُعدّ "سوبر هورنت"، التي تعمل من حاملات الطائرات، أول منصة مخطط لها لحمله عملياتياً.
تصف البحرية الأميركية "بلاكبيرد" بأنه سلاح فرط صوتي يُطلق من الجو، صُمم لمهاجمة أهداف بحرية وبرية. وتعني السرعة الفرط صوتية تجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، لكن تفاصيل أدائه النهائي، بما فيها مداه الدقيق وآلية توجيهه، لم تُعلن كاملة.
وفي أيلول/سبتمبر، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عقداً بقيمة 43.65 مليون دولار لتصنيع واختبار وتسليم أول دفعة تضم 444 صاروخاً، على أن يُستكمل العمل بموجبه، وفق الجدول المعلن، في أيلول/سبتمبر 2028. وكان المشروع قد طرح إمكانية حمل مقاتلات "إف-35" للصاروخ، لكن لم يُعلن اعتمادها منصة تشغيل له أو موعد تجهيزها به. ويظل طلب الإنتاج مختلفاً عن إعلان الجاهزية القتالية.