"الاقتصاد" كثّفت حملاتها الرقابية: محاضر ضبط وإنذارات ومحاضر بحق مولدات الجنوب
حفيدة ترامب فاجأت وفد الصين بالبيت الأبيض.. وغنت له طفلة قبل سنوات
سلام أمام الأمم المتحدة: 3 تحديات مصيرية أمام لبنان لاستعادة الدولة
لبنان وصندوق النقد: هل يكفي الاتفاق للخروج من الأزمة؟!
البابا لاوون من فرنسا: لا تعتادوا الحروب
محاولات لمنع تسليم ابن عم الأسد إلى دمشق... ماذا في التفاصيل؟
كتب النائب وضّاح صادق على منصّة "أكس": "لستُ من أصحاب الشعارات الرنانة غير القابلة للتطبيق، وأولويتي دائمًا المصلحة العامة، وتحديدًا فيما يخص مدينتي بيروت. عندما نصل إلى أفقٍ مسدود، يصبح آخر الدواء الكي. هذا المجلس البلدي وُلد مسخًا، تمامًا كما سابقيه، والنتيجة، بعد أكثر من سنة على انتخابه، صفر. أنريد نتائج أم شعارات؟ تقسيم بيروت إلى أكثر من بلدية هو آخر الدواء، فتعود الصلاحيات التنفيذية، وتُنتخب مجالس متجانسة فاعلة قادرة على الإنجاز. هل ضرر التقسيم أكبر من الانقسام الطائفي المرعب والمخجل والمعيب الحاصل اليوم في البلدية، والذي جعلها مشلولة بالكامل؟ هل التمسك بالوحدة الجغرافية للعاصمة، لأسباب شعبوية، وشعارٍ لا يغني ولا يسمن من جوع، أهم من حاجات بيروت وأهلها؟ يكفي متاجرةً بأهل بيروت من أجل أهدافٍ واهية نعرفها جميعًا، ويكفي كلامًا لا نتيجة له سوى الخراب. بيروت بحاجة إلى من يرعاها، وينهض بها، لا إلى من يتاجر بها من أجل كرسي أو منصب".
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
إشـتـرك بالمجموعة البريدية
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني