سجلت صادرات اليابان في شهر سبتمبر نمواً بنسبة 16.7% مقارنة بالعام السابق، وهو ما جاء أقل بكثير من توقعات السوق؛ إذ كان المحللون الذين استطلعت «رويترز» آراءهم يتوقعون نمواً في الصادرات بنسبة 20.1%.ويُمثّل هذا الشهر الثاني على التوالي الذي تسجل فيه الشحنات اليابانية تباطؤاً، وذلك بعد أن كانت قد بلغت في يوليو أعلى مستوى لها منذ نحو أربع سنوات.وقد جاء هذا النمو مدعوماً باستمرار قوة صادرات أشباه الموصلات، حيث ارتفعت قيمتها بنسبة 49.4% على أساس سنوي.كما ساهمت صادرات الآلات في تعزيز النمو؛ إذ ارتفعت شحنات الآلات المرتبطة بأشباه الموصلات بنسبة 43.9%، في حين صعدت صادرات آلات توليد الطاقة بنسبة 22.6%.وفيما يتعلق بالوجهات، ارتفعت الشحنات إلى الصين القارية — أكبر شريك تجاري لليابان — بنسبة 8.6%، بينما زادت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 22.9%.وقد كانت الصادرات المحرك الرئيسي للنمو في اليابان خلال الربعين الأول والثاني، مما ساعد رابع أكبر اقتصاد في العالم على تجاوز التوقعات في الربع الأول، ودعم النمو في الربع الثاني.أما واردات اليابان في سبتمبر، فقد نمت بنسبة 18.9%، وهي أيضاً نسبة جاءت أقل من توقعات «رويترز» البالغة 19.6%.الوارداتوفي شهر سبتمبر، ارتفعت قيمة واردات طوكيو من النفط بنسبة 51.1%؛ حيث قفزت الشحنات القادمة من الولايات المتحدة بنحو 820%، بينما سجلت الواردات من الشرق الأوسط زيادة طفيفة بلغت 1.5% فقط، في ظل استمرار الصراع في المنطقة الذي يعيق الإمدادات.وعقب صدور هذه البيانات، ارتفع مؤشر «نيكاي 225» الرئيسي بنسبة 1.8%، بينما صعد مؤشر «توبيكس» بنسبة 1.14%. تأتي هذه البيانات في الوقت الذي يستعد فيه بنك اليابان لعقد اجتماع الأسبوع المقبل، وتشير تقديرات استطلاع أجرته وكالة «رويترز» إلى أن البنك المركزي يتجه للإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 1%.