شيرين عبد الوهاب تتألق في بورتو جولف العلمين وسط حضور عائلي وفني

بيروت: هيام السيدعادت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب إلى الواجهة من جديد، ليس فقط من خلال صوتها الذي ينتظره الجمهور، بل عبر سلسلة من التطورات التي تعيدها إلى المشهد الفني بعد فترة طويلة شهدت خلالها حياتها الشخصية والمهنية الكثير من التقلبات.وأتت عودة شيرين هذه المرة من بوابة الحفلات، حيث أحيت الجمعة 7 أغسطس، حفلاً في بورتو جولف العلمين بالساحل الشمالي في مصر، بعد فترة غياب عن الحفلات الجماهيرية، ووسط إقبال كبير على التذاكر التي نفذت قبل موعد الحفل بأيام، بعدما وجّهت شيرين رسالة إلى جمهورها داعيةً إياهم لحضور «الحفلة الكبيرة».**media[8043650]**تصدر «ترند شيرين في الساحل» منصة «إكس» في مصر، وشكل محطة أساسية في استعادة شيرين لمكانتها، بعدما كان الجمهور ينتظر عودتها إلى المسرح منذ فترة، خصوصاً أن صوتها ظل حاضراً رغم غيابها النسبي عن الإصدارات والنشاطات الفنية، حيث قدمت مجموعة من أبرز أغنياتها، القديمة والحديثة.الجمهور استقبلها بحماس كبير، وردد معها كلمات أغنياتها، في أجواء عكست حجم الاشتياق إلى صوتها وحضورها على المسرح. وبمجرد ظهورها رحّب بها بهتافات «صوت مصر»، لترد بعفويتها المعتادة: «كلنا صوت مصر.. وحشتوني، والدنيا من غيركم وحشة أوي».حضور عائلي وفنيلم يقتصر الحضور على الجمهور، بل حضرته أيضاً ابنتاها مريم وهنا، وعدد من الفنانين والإعلاميين، من بينهم إلهام شاهين، غادة عبد الرازق، هالة صدقي، علياء بسيوني، لولا جفان، محمود الليثي، هاني محروس، عزيز الشافعي، بوسي شلبي ولميس الحديدي، إلى جانب الإعلامية بسمة وهبة التي قدمت فقرات الحفل.كما كان وجود عزيز الشافعي لافتاً، خصوصاً أنه صاحب كلمات وألحان عدد من الأغنيات الجديدة التي قدمتها شيرين، بينها «الحضن شوك» و«تباعاً تباعاً» و«بحرية».مفاجآت شيرينمن بين الأغنيات التي قدمتها «صبري قليل» و«بتمنى أنساك»، إلى جانب عدد من أعمالها التي ارتبط بها الجمهور خلال مسيرتها. وكانت أغنية «بحرية» من أبرز مفاجآت الحفل، إذ قدمتها شيرين للمرة الأولى على المسرح، كما قدمت دويتو «عم المجال» مع الفنان الشعبي محمود الليثي، وتحولت الفقرة إلى واحدة من أكثر لحظات الحفل تفاعلاً، مع مشاركة الجمهور في الغناء والتصفيق والرقص.أزمة الألبومفي موازاة عودتها الغنائية، لا تزال شيرين تواجه ملفات مرتبطة بإصدار أعمالها الجديدة. ووفق ما نشرته الصفحة التي تحمل اسمها عبر مواقع التواصل، فإن ألبومها المنتظر واجه تأخيراً بسبب الخلافات المتعلقة بجهة الإنتاج والقناة التي ستتولى طرح الأغنيات، مع الإشارة إلى وجود مفاوضات لاستعادة السيطرة على قنواتها الرسمية.وتحدثت المنشورات المتداولة عن محاولة محامي شيرين استعادة الأرقام السرية الخاصة بقنواتها وحساباتها، بهدف تمكينها من إصدار أغنياتها عبر المنصات الرسمية التابعة لها، بعد فترة من الإشكالات المتعلقة بإدارة محتواها الفني.