شيرين تختتم عامها من قلب بيروت

تستعيد شيرين عبد الوهاب نشاطها الفني تباعاً، بعد فترة من الابتعاد عن الأضواء إثر المشاكل العائلية التي عانت منها مع طليقها المغني حسام حبيب. فقد انعكست تلك الأزمة العاطفية سلباً على مسيرة المغنية المصرية، وأدّت إلى غيابها التام عن الحفلات والمقابلات الإعلامية. لكن صاحبة أغنية «مشاعر» قرّرت العودة إلى جمهورها الصيف الماضي، بعدما أحيت حفلة في العلمين الجديدة في مصر.

شيرين عبد الوهاب على موعد مع جمهور بيروت

اختارت المغنية بيروت لتكون محطتها الثانية بعد مصر، وضربت نجمة «مشاعر» موعداً مع جمهورها اللبناني في 26 كانون الأول (ديسمبر) المقبل. وتحيي شيرين حفلة على مسرح «كونغرس أرينا» (ذوق مصبح – شمال بيروت)، احتفالاً بعيدي الميلاد ورأس السنة. ونشرت صاحبة «مشاعر» بوستر الحفلة المنتظرة، التي ينظّمها متعهّد الحفلات حسين كسيرة، معلّقةً «ملكة المشاعر شيرين عبد الوهاب، استعدوا لليلة لا تُنسى من الموسيقى والشعور».

شيرين تعود إلى لبنان بعد غياب عامين

في هذا السياق، تأتي سهرة شيرين في بيروت بعد غياب نحو عامين عن الحفلات في لبنان، إذ يعود آخر ظهور فني لها إلى عام 2024. ومنذ ذلك الحين، ابتعدت المغنية المصرية عن الأضواء، قبل أن تبدأ أخيراً باستعادة نشاطها الفني تدريجياً بعدما طرحت أخيراً مجموعة من الأغنيات، أبرزها «خاين» (كلمات أيمن بهجت قمر وألحان وليد سعد)، و«كان عندك كام سنة» (كلمات أمير طعيمة وألحان مدحت). وتتمتع شيرين بشعبية واسعة في لبنان، حيث تحظى أغنياتها بانتشار وتفاعل لافت من الجمهور اللبناني الذي لطالما احتفى بصوتها وأعمالها الفنية. وتُعدّ شيرين واحدة من أبرز النجمات العربيات، وقد ترك غيابها فراغاً ملحوظاً في الساحة الفنية. واليوم تعود مجدداً عبر مجموعة من الحفلات، وسط ترقّب لظهورها على المسرح اللبناني. فكيف ستكون سهرة شيرين في بيروت؟ وهل تشهد إقبالاً على شراء البطاقات في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان؟.