شل تستأنف جزئيا تشغيل محطة بيرل لتسييل الغاز في قطر

قال متحدث ​باسم شركة شل لرويترز ⁠يوم الخميس إن الشركة استأنفت جزئيا تشغيل محطتها بيرل لتسييل الغاز (بيرل جي.تي.إل) في ‌مدينة راس لفان الصناعية بقطر، فيما قال ‌متعاملون إن شركة قطر للطاقة عاودت إمداد السوق الفورية بشحنات نفتا من المحطة بعد ستة أشهر من تعرضها لأضرار خلال حرب إيران.وقالت شركة النفط البريطانية العملاقة إن هذه الخطوة ستتيح لها تكوين مخزون محدود من المنتجات في مرافق التخزين، ‌في حين تظل قدرتها على شحن المنتجات مرهونة بالوضع الأمني في المنطقة.وبدأت قطر للطاقة في طرح شحنات تشمل نفتا ⁠من (بيرل جي.تي.إل) واستأنفت بعض عمليات التسليم التعاقدية، مما يشير إلى عودة تدفق المنتجات من المنشأة إلى سوق تعاني من نقص الإمدادات.وكانت الحرب تسببت في تعطيل عمليات المصافي وإغلاق مضيق هرمز مؤقتا، وهو المضيق الذي كانت تمر عبره سابقا نحو 20 بالمئة من الإمدادات العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال.وأفاد متعاملون في السوق بأن قطر للطاقة طرحت مناقصة فورية لبيع ما يصل إلى 50 ألف طن من النفتا بأربع درجات، منها نفتا (بيرل جي.تي.إل)، على أساس التسليم على ظهر ​السفينة من ميناء راس لفان الواقع داخل مضيق هرمز.وآخر مناقصة نفتا طرحتها الشركة الحكومية، والتي شملت ‌أيضا الدرجة التي تنتجها (بيرل جي.تي.إل)، قد أرسيت بخصم 150 دولارا عن أسعار الشرق الأوسط المرجعية على أساس التسليم على ظهر السفينة.واستأنفت الشركة أيضا توريد الكميات التعاقدية من النفتا لبعض المشترين، إذ قال مسؤول تنفيذي في شركة هالديا بتروكيميكالز الهندية يوم ⁠الاثنين إن الشركة تسلمت حصتها البالغة 50 ألف طن لهذا الربع.وتعرضت المنشأة التي تحصل على الغاز ​من حقل ‌الشمال في قطر لهجوم في مارس آذار، مما أدى إلى تضرر أحد وحدتي المعالجة فيها. وتبلغ القدرة الإنتاجية لمشروع ‌بيرل عند تشغيله بكامل طاقته 140 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا.وتملك شل حصة مئة في المئة في مشروع بيرل الذي يغذي إنتاجه أيضا سلسلة التوريد الخاصة بعملياتها للتكرير والتوزيع (المصب)، بما في ذلك قطاع زيوت التشحيم.وقال متحدث باسم الشركة إن ‌أعمال الإصلاح في ‌وحدة الإنتاج الثانية بالمنشأة لا تزال جارية، ومن المتوقع الانتهاء منها ⁠في الربع الأول من العام المقبل.وكانت شل قدرت في مارس آذار الماضي أن عملية ‌الإصلاح الكامل للمنشأة ستستغرق عاما واحدا.وأكدت شل أن قدرتها على مواصلة العمليات بأمان وعلى نحو يمكن التعويل عليه في منشأة بيرل جي.تي.إل تظل مرهونة بالوضع الأمني في المنطقة، بما في ذلك ضمان ⁠العبور الآمن لشحنات المنتجات عبر مضيق هرمز.وقال شخصان مطلعان على الخطط إن أول وحدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال ​ضمن مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي التابع لقطر للطاقة سيكون جاهزا لبدء التشغيل في نوفمبر تشرين الثاني، مما يتيح لقطر سبيلا لاستعادة جزء من الإنتاج المفقود.