شعبان صديقان، دولتان مستقلتان

أمامنا، ربما للمرة الأولى منذ قامت الدولتان، فرصة لنبني علاقة تخدم الشعبين وتحميهما وتؤمن لكليهما الاستقرار والازدهار، وتجعل من البلدين حلقة وصل مع أوروبا و العالم.