عرفت آمال خليل قليلاً، لقاءات عابرة، لكنني عرفتها عبر صفحات جريدة «الأخبار» بمقالاتها التي كانت تذهب بها إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحثاً عن قصص طمرتها السنون.
عرفت آمال خليل قليلاً، لقاءات عابرة، لكنني عرفتها عبر صفحات جريدة «الأخبار» بمقالاتها التي كانت تذهب بها إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحثاً عن قصص طمرتها السنون.