أكد أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، الأهمية الاستثنائية لمشاركة الهيئة في معرض سوق السفر العربي، مشيراً إلى أن الإقبال الكبير وزخم الحضور يعكسان القدرة العالية لدولة الإمارات على التعافي والمرونة الاقتصادية في القطاع السياحي.وأوضح القصير في تصريحات لـ«الخليج»، أن مشاركة الهيئة تركز بشكل أساسي على عرض محفظتها الاستثمارية في قطاعي الضيافة والترفيه، وتوسيع نطاق حضورها أمام صناع القرار والشركاء الدوليين، في مجالَي السفر والسياحة.وفي ما يتعلق بقطاع الضيافة، قال إن «شروق» تسلّط الضوء على توسع محفظة «مجموعة الشارقة» التي تضم حالياً 7 فنادق ونزل سياحية تتنوع بين نزل الفاية، ورحال، ونزل القمر، والرياحين، والبداير، لتنتقل المجموعة من انطلاقة بسيطة بخمس غرف إلى طاقة استيعابية تصل اليوم إلى نحو 150 غرفة وجناحاً، يُضاف إليها فندق «ذا تشيدي البيت» في مدينة الشارقة التراثية بطاقة 53 غرفة، والذي بُني على أساسات بيوت أثرية قديمة. وأعلن عن توسعة نزل الفاية ليرتفع من 5 غرف إلى 20 غرفة استجابة للإقبال المتزايد عقب إدراج المنطقة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، مع استهداف إنجاز التوسعة بنهاية العام الجاري.محفظة استثمارية زاخرةوعلى صعيد المشاريع الفندقية الجديدة، قال القصير، إن الأعمال تتواصل في مشروع فندق «لوكس الجبل» في خورفكان بطاقة 45 غرفة والمقرر تسليمه بنهاية العام المقبل، بالشراكة مع المشغّل العالمي «لوكس» في أول حضور له بالدولة، إلى جانب مشروع «لوكس البردي» في سفاري الشارقة، والذي يضم 35 خيمة فندقية بالطراز الإفريقي والمتوقع اكتماله في الفترة نفسها.وتابع: «تتكامل هذه المشاريع مع خطط تطوير المشاريع السياحية والترفيهية، ومن أبرزها منتزه مليحة الوطني الذي يشهد اهتماماً عالمياً متزايداً، ومشروع تطوير شاطئ كلباء المتوقع إنجازه بنهاية العام الجاري، ليضم مرافق رياضية ومطاعم متنوعة، إضافة إلى مشروع «مغامرات الجبل» في خورفكان الذي يتيح أنشطة الهايكنج والزحليقة الجبلية، خلال العام المقبل».وحول الأداء ومعدلات التعافي، أشار القصير إلى أن الهيئة تتوقع إغلاق العام الجاري بمعدلات إشغال واعدة تقترب من مستويات العام الماضي، حيث تجاوزت أرقام الأشهر الأخيرة التوقعات بعد تراجع طفيف بنسبة 5% في الربع الثاني.وأوضح أن طبيعة فنادق «شروق» كفنادق «بوتيك» تقدم تجارب نوعية فريدة، وليست فنادق ضخمة بآلاف الغرف، ما أسهم في استقطاب نمو متزايد من السياحة المحلية، والمقيمين الراغبين في خوض تجارب سياحية وتراثية متميزة داخل الإمارة.