شركات إماراتية توسع فرص التوطين ببرامج تدريب تؤهل لوظائف المستقبل

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

تكشف خطط جهات التوظيف أن الطريق إلى الوظيفة بات يمر عبر
برامج تأهيل طويلة تجمع التدريب النظري بالعمل الميداني، مع تركيز متزايد على
تخصصات البيانات والأمن السيبراني إلى جانب مهارات القيادة والتواصل.

تتسابق شركات إماراتية كبرى في قطاعات الصناعة والمصارف والرعاية الصحية على استقطاب المواطنين وتدريبهم، مراهنة على إعداد كوادر قادرة على شغل وظائف تتطلب مهارات رقمية متقدمة، بحسب ما أعلنه مسؤولون فيها خلال معرض "رؤية 2026" للوظائف في دبي.

قال مروان البستكي، مدير إدارة الشراكات الاستراتيجية للموارد البشرية في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، إن التوطين يمثل أحد الركائز الأساسية لاستراتيجية الشركة، إذ يعمل فيها حالياً أكثر من 1200 مواطن، بينهم أكثر من 700 تقل أعمارهم عن 35 عاماً.

وأوضح أن أكثر من 224 مواطناً انضموا إلى الشركة خلال 2025، من بينهم 112 امرأة، فيما التحق أكثر من 80% منهم بالعمليات التشغيلية.

تعتمد الشركة على برنامج التدريب الوطني الذي أُطلق عام 1982 وتخرج منه أكثر من 5000 مواطن، ويؤهل خريجي المدارس الثانوية لوظائف فنية في مصاهر الألمنيوم ومحطات الطاقة والتحلية والإطفاء والصيانة، بتدريب يمتد من 6 أشهر إلى 3 سنوات.

أما برنامج تدريب الخريجين، ومدته نحو 18 شهراً، فيعد الجامعيين والمهندسين لأدوار إشرافية وقيادية، علماً أن 3 من أعضاء اللجنة التنفيذية الحالية بدأوا مسيرتهم عبره.

وبحسب البستكي، قدمت الشركة خلال 2026 أكثر من 7000 يوم تدريبي، بينما أكمل أكثر من 300 موظف برامج تطويرية متخصصة، ضمن طموحها لأن تكون جهة التوظيف الصناعية المفضلة في الدول التي تعمل فيها بحلول 2030.

يرى البستكي أن القطاع الصناعي يشهد تحولاً متسارعاً، لذلك تركز الشركة على تخصصات علوم البيانات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والروبوتات والأتمتة الصناعية، وهي تشغيل خطوط الإنتاج آلياً بأقل تدخل بشري.

في القطاع المصرفي، قالت بشرى الشحي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية لمجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي، إن نسبة التوطين في المصرف تبلغ 53.7%، مع خطة لتوطين وظائف حيوية إضافية خلال السنوات المقبلة.

وأضافت أن أغلب وظائف المصرف سترتبط بالذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن المهارات الإنسانية كالتفكير التحليلي والقيادة والتواصل باتت ضرورية بقدر المهارات التقنية.

أما في الرعاية الصحية، فقد أكد محمد أنس، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في ريسبونس بلس القابضة، أن توسع تخصصات القطاع يفتح فرصاً متنوعة أمام الشباب الإماراتي، داعياً إلى تعاون أوثق بين الشركات والمؤسسات التعليمية لمواءمة مهارات الخريجين مع احتياجات سوق العمل.

1. يعمل أكثر من 1200 مواطن في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بينهم أكثر من 700 دون 35 عاماً.2. انضم أكثر من 224 مواطناً إلى الشركة خلال 2025، بينهم 112 امرأة.3. تخرج أكثر من 5000 مواطن من برنامج التدريب الوطني للشركة منذ إطلاقه عام 1982.4. تبلغ نسبة التوطين في مصرف أبوظبي الإسلامي 53.7%.5. تستهدف الإمارات العالمية للألمنيوم أن تصبح جهة التوظيف الصناعية المفضلة في الدول التي تعمل فيها بحلول 2030.