في كل عصر تظهر أوهام جديدة، لكن الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود الوهم ذاته، بل في اللحظة التي يبدأ فيها المجتمع بمنحه الشرعية، والتعامل معه بوصفه حقيقة لا يجوز الاقتراب منها أو نقدها. هنا يتحول الوهم من حالة فردية عابرة إلى ظاهرة عامة تُصنع لها المساحات، وتُهيأ لها المنصات، ويُعاد تشكيل الوعي الجمعي