شرطة الشارقة: حماية الأسرة واستقرارها مسؤولية تكاملية

نظّمت القيادة العامة لشرطة الشّارقة، ممثّلةً بإدارة الشؤون القانونيّة، ملتقى «المنظومة الأمنية لمستقبل أسري آمن» تزامنًا مع يوم القانون العالمي، بحضور الفريق عبدالله مبارك بن عامر، القائد العام لشرطة الشّارقة، والمستشار الدكتور منصور بن نصار، رئيس الدائرة القانونيّة لحكومة الشّارقة، وهنادي اليافعي، مدير عام مؤسّسة سلامة الطّفل، وراشد محمد علي الزعابي، مدير دائرة شؤون الضّواحي، وعدد من المديرين العامين ومديري الإدارات، إلى جانب نخبة من المختصين والمهتمين.أكّد الفريق عبدالله مبارك بن عامر أن حماية الأسرة وتعزيز استقرارها مسؤولية تكامليّة تتطلّب توحيد الجهود الأمنيّة والقانونيّة والاجتماعيّة والنفسيّة والتقنيّة، مشيرًا إلى أهمية ترسيخ الوعي الوقائي ومواكبة المتغيرات.وشهد الملتقى جلسةً حواريّةً استعرض خلالها المستشار الدكتور صلاح محمد الحمّادي، رئيس نيابة، الجانب التّشريعي المنظِّم لاستخدام الأطفال منصّات التّواصل الاجتماعي، وناقش المهندس عبدالناصر عبيد بوخاطر، مدير مركز الشارقة للأمن السيبراني، سبل حماية الأطفال رقميًا وتعزيز الأمن السيبراني، فيما تناول المقدم أحمد خليفة المهيري، رئيس قسم الحدّ من الجريمة، جهود شرطة الشّارقة الوقائيّة والميدانيّة في تعزيز أمن المجتمع.بينما سلّطت الدّكتورة شيخة عبدالله الزعابي الضوء على انعكاس التّشريعات على الأسرة والمجتمع وبناء العلاقات الأسريّة، واختتم الدكتور معاذ عبدالرحمن الزرعوني، استشاري الطب النفسي، المحاور باستعراض الآثار النّفسيّة لاستخدام الأطفال منصّات التّواصل الاجتماعي وانعكاساتها على الطّفل والأسرة.وخلصت الجلسة إلى أهمية تعزيز الوعي الأسري بالمخاطر والجرائم المرتبطة بالفضاء الرقمي، ورفع مستوى الرقابة الواعية على استخدام الأطفال لمنصات التّواصل الاجتماعي، مع توضيح المسؤوليات القانونيّة المترتّبة على الأسرة والمنصات الرقمية.وفي ختام الملتقى، كرّم الفريق بن عامر المشاركين والمساهمين في إنجاح أعماله، تقديرًا لجهودهم في إثراء محاوره وتعزيز تكامل الجهود الرّامية إلى دعم أمن الأسرة واستقرار المجتمع.