وقّعت دائرة الصحة بأبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، مذكرة تفاهم مع معهد سانفورد بورنهام بريبيس للاكتشافات الطبية، أحد المعاهد العالمية الرائدة في أبحاث الطب الحيوي ويتخذ من سان دييغو في كاليفورنيا مقراً له، لإطلاق تعاون استراتيجي في مجالات اكتشاف الأدوية والعلوم الانتقالية، يجمع بين الخبرات العلمية العالمية للمعهد ومنظومة أبوظبي الصحية المتكاملة، بما يسهم في تسريع الانتقال من الاكتشاف العلمي إلى التطبيق العملي والأثر الملموس.وجرى توقيع مذكرة التفاهم، خلال الزيارة الاستراتيجية لوفد أبوظبي للرعاية الصحية وعلوم الحياة إلى الولايات المتحدة، وذلك من قبل الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة- أبوظبي، وديفيد أ. برينر، الرئيس التنفيذي لمعهد سانفورد بورنهام بريبيس. وستعمل الشراكة على تحقيق أقصى استفادة من البيانات السريرية والجينومية وبنوك العينات الحيوية في أبوظبي وقدرات المعهد في اكتشاف العلاجات.وقالت الدكتورة نورة خميس الغيثي،: «إن صياغة ملامح مستقبل الصحة ستعتمد بشكل كبير على قدرتنا على ربط الاكتشافات العلمية بالتطبيق العملي، وتحقيق التكامل بين مختلف جوانب منظومة علوم الحياة ضمن بيئة واحدة مترابطة، ويعزز تعاوننا مع معهد سانفورد بورنهام بريبيس هذا النموذج من خلال إيجاد مسارات جديدة لتسريع اكتشاف الأدوية، ودفع الأبحاث الانتقالية، وتقريب العلاجات المبتكرة من المرضى».وستسهم الاتفاقية في استكشاف مسارات الاستثمار المشترك، بهدف تسريع انتقال العلاجات الواعدة إلى مراحل التطبيق والتسويق، وسيعمل الطرفان على تحديد الأهداف العلاجية ذات الأولوية وتسريع وصولها إلى مراحل التطوير السريري، وذلك بالاستفادة من برامج الجينوم السكاني واسعة النطاق في أبوظبي، والبيانات الصحية المتكاملة، والبنية التحتية البحثية المتقدمة، بما يدعم الدراسات السريرية ويضمن تطورها والتحقق من نتائجها، وإلى جانب البحث العلمي وتطوير العلاجات، ستدعم الشراكة بناء القدرات وتنمية الكفاءات من خلال مبادرات تدريبية مشتركة، وبرامج لتبادل الباحثين، وفرص للتعاون العلمي مع كلية الدراسات العليا للعلوم الطبية الحيوية التابعة لمعهد سانفورد بورنهام بريبيس. كما تستكشف الشراكة فرص تأسيس حضور استراتيجي لمعهد سانفورد بورنهام بريبيس ضمن منظومة الابتكار في أبوظبي، من خلال التعاون مع مجمع الصحة والطب واللياقة لحياة مستدامة (HELM) وواحة الجينوم. وقال ديفيد أ. برينر: «انطلاقاً من رؤيتنا المشتركة لتحسين الصحة بالاعتماد على البحث العلمي والابتكار، نتطلع إلى تعاون طويل الأمد مع دائرة الصحة – أبوظبي، ولتعزيز حضور معهد سانفورد بورنهام بريبيس ضمن منظومة أبوظبي لعلوم الحياة، لتحقيق الاستفادة من نقاط القوة لدى الجانبين».