طارق الأشرم يشارك «إم تي إن» في مراكز بيانات لدعم الذكاء الاصطناعيفرصة لنقل خبرات دبي السوق الإفريقية الواعدةإفريقيا لا تملك سوى 1% من طاقة مراكز البيانات عالمياًتعتزم مجموعة «إم تي إن» المحدودة، أكبر مشغل للهواتف المحمولة في إفريقيا، التعاون مع رجل الأعمال الإماراتي طارق الأشرم، لتطوير مراكز بيانات لدعم الذكاء الاصطناعي في القارة.وأوضح الأشرم، وهو أيضاً المؤسس المشارك لشركة «غولف داتا هاب» المدعومة من شركة «كيه كيه آر وشركاه» أنه سوف يستخدم شركته الاستثمارية الخاصة لدعم شركة «أفريكا داتا هاب هولدنج» الجديدة.وقال: «نرى إمكانات كبيرة لنقل خبرتنا في تطوير وتشغيل منصات مراكز البيانات واسعة النطاق إلى الأسواق الإفريقية». وأضاف أن الشركة الجديدة ستسهم في توجيه هذا النمو.فرصة جذابةوبينما تتمتع إفريقيا بأسرع نمو سكاني وأجيال أصغر سناً في العالم، إلا أنها تخلفت عن الركب في السباق العالمي لبناء قدرات محلية في مجال الذكاء الاصطناعي. وتقدم شركات الحوسبة السحابية العملاقة، مثل مايكروسوفت وعلي بابا وأمازون، خدمات الحوسبة السحابية في إفريقيا، إلا أن القارة لا تضم سوى أقل من 1% من سعة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في العالم، وفقاً لبيانات المنتدى الاقتصادي العالمي.**media[8073574]**وبينما لم تُنشأ حتى الآن مراكز بيانات ضخمة للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك منشأة بقدرة 1 جيجاوات تخطط مايكروسوفت وG42 لإنشائها في كينيا، أشار الأشرم إلى أنه يرى طلباً متزايداً على مراكز البيانات في القارة.وأضاف الأشرم أن إفريقيا تُمثل الآن «فرصة جذابة مماثلة، مدفوعة بطلب قوي، واقتصادات رقمية سريعة النمو، وحاجة متزايدة إلى بنية تحتية مرنة وقابلة للتوسع»، لما شهده الشرق الأوسط على مر السنين.طلب متزايدويُعد الذكاء الاصطناعي، بالنسبة لـ«إم تي إن»، التي تعمل في 16 سوقاً إفريقية، جزءاً من استراتيجية لتوليد مصادر دخل مستقبلية. وتستثمر شركات الاتصالات عالمياً في مراكز البيانات للمساعدة على تلبية الطلب المتزايد من المستهلكين والشركات على الذكاء الاصطناعي، وللحصول على حصة من عائدات شركات الحوسبة السحابية العملاقة.وقال رالف موبيتا، الرئيس التنفيذي للشركة: «نعتمد في بناء أعمالنا في مجال الذكاء الاصطناعي على الشراكة مع جهات خارجية، وقد أنشأت الجهة التي نتعاون معها مراكز بيانات في الإمارات العربية المتحدة. ونتبع نهجاً تدريجياً، وسنبدأ بإنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي بسعة 150 ميغاواط».وأضاف موبيتا أن المشروع يخطط لإنشاء مرافق في نيجيريا وجنوب إفريقيا لمعالجة عمليات «إم تي إن» الخاصة وتأجير السعة لشركات الحوسبة السحابية العملاقة، وغيرها من الشركات، والحكومات التي تطالب بشكل متزايد بمزيد من السيادة على مجموعات بياناتها.وأوضح أن الشركة تعمل على شراء الأراضي والتفاوض على اتفاقيات الطاقة لضمان قدرتها على تنفيذ إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على مراحل متعددة في القارة.