ونقلت "واي نت" عن ضابط احتياط يخدم للمرة السادسة في لبنان منذ السابع من أكتوبر قوله إن القوات تتلقى يومياً إنذارات بشأن هجمات محتملة، لكن "الرد العملي الوحيد المتاح حالياً هو الاختباء والصلاة".وأوضح العسكري أن المسيّرات الجديدة تختلف عن الطائرات المسيّرة التقليدية، لأنها موجهة عبر كابلات ألياف بصرية، ما يجعل وسائل التشويش الإلكترونية غير فعالة ضدها، مضيفاً أن الجيش لا يملك عدداً كافياً من الأنظمة البصرية القادرة على تعقبها.وأشار التقرير إلى أن بعض الجنود لجأوا إلى حلول بدائية، بينها استخدام “شباك صيد” يتم تثبيتها فوق المواقع والآليات بهدف تخفيف أثر الانفجار وإبعاد نقطة الاصطدام، لافتاً إلى أن شراء هذه المعدات يتم أحياناً عبر تبرعات مدنيين وحملات يجريها جنود على مواقع التواصل الاجتماعي.كما تحدث الجنود عن تكتيك يعتمد عليه “حزب الله”، يقوم على إطلاق مسيّرة أولى لاستهداف القوة، ثم إرسال مسيّرة ثانية نحو فرق الإنقاذ والإسعاف التي تتوجه إلى المكان، ما يزيد المخاوف لدى العناصر الذين يسارعون إلى إخلاء الجرحى.