شباب الأهلي يكتب تاريخه في دوري الأبطال باللاعبين البدلاء

واصل شباب الأهلي كتابة التاريخ والتألق قارياً، بعدما حقق فوزه الثالث على التوالي في دوري أبطال آسيا للنخبة، في إنجاز يتحقق للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالبطولة، إثر تغلبه على ضيفه الاستقلال الإيراني 2-0 في استاد راشد، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب.وقادت ثنائية ماتيوس ليما وخوان بيزيرا، من صناعة المتألق سردار أزمون، «الفرسان» إلى الانتصار الثالث على التوالي في البطولة، بعد فوزه سابقاً على تراكتور الإيراني بهدف دون مقابل، والاتحاد السعودي بنتيجة 2-1، ليرفع الفريق الأحمر رصيده إلى 9 نقاط، ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، متساوياً في النقاط مع العين المتصدر، الذي يتفوق بفارق الأهداف.وقدم شباب الأهلي أفضل عروضه هذا الموسم من الناحية الهجومية، واضطر حارس مرمى الاستقلال عباسي للتصدي ل6 كرات، كما لعب «الفرسان» كرة سهلة، ولعب الهداف سردار أزمون دور صانع الفرص والأهداف وكان وراء تمريرتي الهدفين للبديلين ليما وبيزيرا.وأجاد شباب الأهلي في لعبة البدلاء، ورغم الغيابات المؤثرة استطاع تسجيل انتصارات قوية في آخر 4 مباريات على العين مرتين والاتحاد السعودي في جدة، ثم الاستقلال.وأحسن المدرب أندريه جاردين في لعبة التبديل بالدفع بتوماس ليما فسجل هدفاً، ومن ثم ببيزيرا الذي سجل بعد تمريرة من البديل أيضاً كارتابيا إلى سردار ومنه رائعة إلى جناح الزمالك المصري السابق الذي سجل أولى أهدافه بالقميص الأحمر.تفوق برازيليوفي المواجهة التكتيكية من خارج الخطوط، تفوق البرازيلي أندريه جاردين، مدرب شباب الأهلي، على نظيره سهراب بختباري زادة، الذي اعتمد أسلوباً دفاعياً وأغلق المساحات أمام لاعبي «الفرسان»، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.لكن جاردين نجح في استثمار أوراق البدلاء، وأجرى تغييرات أسهمت في تنشيط الأطراف وزيادة الفاعلية الهجومية، ليترجم الفريق أفضليته إلى هدفين ويحسم المواجهة لمصلحته.وأعرب جاردين عن سعادته بالفوز، مشيداً بأداء لاعبيه أمام منافس قوي، اعتمد على سبعة لاعبين في الخطوط الدفاعية. وقال: «أنا سعيد بالمستوى الذي ظهرنا به أمام الاستقلال، الذي يعد أحد أقوى الفرق في البطولة، وقد نجحنا في تقديم مباراة قوية ».وأضاف: «كانت المباراة أشبه بلعبة الشطرنج، وتطلبت منا التحلي بالصبر وهذا ما فعلناه».في المقابل، أبدى سهراب بختباري زادة، مدرب الاستقلال، تحفظه على قرارات طاقم التحكيم، قائلاً: «قرارات حكام المباراة لم تكن موفقة وأثرت في أداء فريقي. كما خضنا مباريات كثيرة خلال الشهرين الأخيرين».وتابع: «كانت المباراة صعبة أمام شباب الأهلي القوي، الذي استثمر خطأين وسجل، الذي لم يقدم فيه فريقي المستوى المطلوب، ولذلك جاءت الخسارة».ورداً على سؤال «الخليج الرياضي» بشأن اعتماده أسلوباً دفاعياً وإغلاق المنطقة، قال: «هذا أمر طبيعي، لأنني واجهت فريقاً بحجم شباب الأهلي على ملعبه، ومن الطبيعي أن أدافع، وأي مدرب في موقفي سيتبع النهج نفسه. حاولنا إغلاق المساحات، لكن شباب الأهلي استغل خطأين في التمركز، وسط غفلة من مدافعينا، وسجل منهما وفاز».وكان سردار آزمون نجم الحوار الكروي ورمانة ميزان فريقه أمام نظيره الاستقلال، واستحق لقب الأفضل. وعلق سردار على المباراة، بقوله: «الروح الجماعية والقتالية سر تألقنا، ونستحق الانتصارات التي حققناها في الفترة الأخيرة، وعلى المستوى الشخصي سعادتي كبيرة بتحسن مستواي، لقد لعبت بشكل جيد، وأنا مدين لمدربي الذي منحني الفرصة للمشاركة بعد العودة من إصابتي الطويلة».