أكدت الجمعية المصرية لشباب الأعمال EJB، برئاسة محمد أبو باشا، أن المنحة التي أطلقتها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتأهيل الشركات ورفع قدراتها التصديرية والنفاذ إلى الأسواق الخارجية، تمثل خطوة مهمة نحو توسيع قاعدة المصدرين المصريين وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقالت ميريام بشاي، رئيس لجنة التجارة واللوجستيات بالجمعية المصرية لشباب الأعمال EJB، إن تحمل صندوق تنمية الصادرات 75% من تكلفة البرامج التدريبية المشمولة بالمنحة، مقابل مساهمة المتدرب بنسبة 25%، يمثل دعمًا مهمًا للشركات الراغبة في تطوير قدراتها التصديرية، ويسهم في إعداد كوادر تمتلك المعرفة والخبرة اللازمة للتعامل مع متطلبات الأسواق المختلفة.
وأضافت بشاي أن المبادرة تمثل دفعة مهمة ضمن جهود تعزيز وتنمية الصادرات المصرية ورفع قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، مشيرة إلى تطلع الجمعية إلى أن تسهم برامج التأهيل والتدريب في دعم أهداف حملة «مصر تنطلق بالتصدير».
وأوضحت أن أهمية المنحة تتمثل في تركيزها على بناء منظومة متكاملة للمُصدّر المصري، بما يساعد الشركات على تطوير قدراتها والتعامل بصورة أكثر كفاءة مع متطلبات الأسواق الخارجية، إلى جانب التكامل بين برامج التدريب والتأهيل وأدوات المساندة المالية المقدمة للمصدرين.
وأكدت رئيس لجنة التجارة واللوجستيات بالجمعية المصرية لشباب الأعمال أن تنمية الصادرات بصورة مستدامة تتطلب الاستثمار في بناء قدرات الشركات من الداخل، وإكساب العاملين بها المهارات والمعرفة المرتبطة بمختلف مراحل العملية التصديرية.
وأشارت إلى أهمية تكامل برامج التأهيل مع الحوافز والمساندة التي توفرها الدولة من خلال برامج مثل رد الأعباء التصديرية، بما يدعم قدرة الشركات على التوسع الفعلي في الأسواق الخارجية.
ولفتت بشاي إلى أن المنحة تكتسب أهمية خاصة للشركات العائلية والناشئة، باعتبارها شريحة مهمة من مجتمع الأعمال وتمتلك فرصًا للنمو والتوسع، فضلًا عن دورها في خلق فرص العمل وزيادة القيمة المضافة ودعم النشاط الاقتصادي.
وأضافت أن توفير برامج تأهيل متخصصة بتكلفة مدعومة يساعد هذه الشركات على التعامل مع جانب من التحديات المرتبطة بالاستعداد للتصدير، ويمنحها الأدوات اللازمة لفهم طبيعة الأسواق المستهدفة ومتطلبات النفاذ إليها، بما يعزز فرص انتقال المزيد من الشركات من السوق المحلية إلى المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأكدت ميريام بشاي أهمية استمرار التعاون بين الحكومة ومجتمع الأعمال لتطوير البرامج والمبادرات التي تستجيب للاحتياجات الفعلية للشركات، بما يسهم في زيادة عدد الشركات المؤهلة للتصدير وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
وأضافت أن الجمعية المصرية لشباب الأعمال تتطلع إلى أن تحقق المبادرة النتائج المستهدفة، وأن تسهم في بناء جيل جديد من المصدرين المصريين القادرين على المنافسة والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وكانت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية قد أطلقت منحة تأهيل الشركات ورفع قدراتها التصديرية والنفاذ إلى الأسواق الخارجية، بالتعاون بين مركز تدريب التجارة الخارجية وصندوق تنمية الصادرات.
وبموجب المنحة، يتحمل صندوق تنمية الصادرات 75% من تكلفة البرامج التدريبية، مقابل مساهمة المتدرب بنسبة 25%، فيما تستهدف المرحلة الحالية الشركات والعاملين بها في قطاعات الصناعات الغذائية والصناعات الطبية والغزل والمنسوجات، ضمن جهود تنفيذ مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير».