تكمن مشكلة كثير من اللبنانيين في أنهم يحصرون معنى التدخّل السوري بالوجود العسكري المباشر. والمفارقة أن غالبية القوى المُرحِّبة بأي دور سوري اليوم هي نفسها المُنخرِطة في المشروع الأميركي - السعودي - الإسرائيلي المُناهِض للمقاومة.
تكمن مشكلة كثير من اللبنانيين في أنهم يحصرون معنى التدخّل السوري بالوجود العسكري المباشر. والمفارقة أن غالبية القوى المُرحِّبة بأي دور سوري اليوم هي نفسها المُنخرِطة في المشروع الأميركي - السعودي - الإسرائيلي المُناهِض للمقاومة.