توحيد اتصال الإنترنت على الطائرات العريضةاستبدال معدات «فيا سات» بـ«ستارلينك»أول ناقلة تعتمد ثلاثة هوائيات «ستارلينك»قال موقع «سيمبل فلاينغ» إن شركة «طيران الإمارات» تتجه إلى توحيد أنظمة الاتصال بالإنترنت على متن أسطولها المستقبلي من الطائرات عريضة البدن، عبر استبدال معدات شركة «فيا سات» على الطائرات الجديدة من طراز إيرباص «أيه 350» بمعدات «ستارلينك»، في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً نحو الاعتماد على شبكة موحدة تعتمد على الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض.وأوضح الموقع أن التوسع السريع لطيران الإمارات في استخدام «ستارلينك»، أصبح أحد أبرز التطورات في قطاع الطيران التجاري، مشيراً إلى أن الإنجاز لا يقتصر على تسجيل أكثر من مليون اتصال بشبكة الإنترنت على متن الطائرات، بل يتمثل أيضاً في التحول الهندسي الذي يجري خلف الكواليس، مع تخلي الشركة تدريجياً عن أنظمة الاتصالات التقليدية عبر الأقمار الصناعية.وأضاف أن قرار استبدال معدات «فيا سات» على الطائرات الجديدة من طراز إيرباص «أيه 350»، يمثل أوضح مؤشر على توجه الناقلة إلى توحيد نظام الاتصال عبر أسطولها، بدلاً من تشغيل حلول مختلفة على أنواع الطائرات المختلفة.وأشار الموقع إلى أن «طيران الإمارات» أعلنت تسجيل أكثر من مليون اتصال بخدمة الإنترنت عبر «ستارلينك»، مع استهلاك أكثر من بيتابايت واحد من البيانات، خلال سبعة أشهر فقط من بدء تشغيل الخدمة، وهو ما يعكس تزايد اعتماد المسافرين على الإنترنت باعتباره خدمة أساسية أثناء الرحلات الجوية.ولفت إلى أن الخدمة تعمل حالياً على 33 طائرة من طراز بوينغ 777 وثلاث طائرات من طراز إيرباص «أيه 380»، فيما تشغل الشركة أكثر من 60 رحلة يومياً مزودة بخدمة «ستارلينك» من وإلى مطار دبي الدولي، مع خطة لتوسيع الخدمة إلى 232 طائرة، بحلول منتصف عام 2027، ما سيجعل أسطولها من بين الأكبر عالمياً في استخدام هذه التقنية على الطائرات عريضة البدن.وأوضح «سيمبل فلاينغ» أن طيران الإمارات أصبحت أول شركة طيران تعتمد نظام ثلاثة هوائيات «ستارلينك»، على متن طائرات إيرباص «أيه 380»، وهو تصميم هندسي يهدف إلى ضمان تغطية مستقرة في جميع أنحاء الطائرة ذات الطابقين، والتغلب على مناطق ضعف الإشارة، التي قد يسببها حجم الطائرة وتصميمها.وأضاف أن طائرات بوينغ 777 تستخدم هوائيين فقط، بينما تحتاج طائرات «أيه 380» إلى هوائي ثالث، لتوفير السعة اللازمة لمئات الركاب الذين يستخدمون الإنترنت في الوقت نفسه، سواء لبث المحتوى أو العمل أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.وأشار التقرير إلى أن أداء الإنترنت على متن طائرات الإمارات شهد قفزة كبيرة؛ إذ ارتفعت سعة الاتصال من أقل من 1 ميغابت في الثانية في الأنظمة القديمة إلى أكثر من 2 غيغابت في الثانية مع ستارلينك، أي ما يعادل تحسناً بنحو 1000 مرة، كما ارتفعت قدرة كل هوائي من نحو 220 ميغابت في الثانية إلى نحو 450 ميغابت في الثانية، بفضل تحديثات الأجهزة والبرمجيات.وبيّن الموقع أن اعتماد الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض يمنح الخدمة سرعات أعلى وزمن استجابة أقل، مقارنة بالأقمار الصناعية التقليدية، ما يجعل تجربة استخدام الإنترنت على متن الطائرة أقرب إلى تلك المتاحة على الأرض. (وكالات)