عندما يظهر «الفساد» في منظومة «الواقع» تتشكل في «أفق» التفسير الكثير من «التحليلات» التي تعتمد على شخصية «الفاسد» وهوية «المفسدة»، مما يجعل «النفس» البشرية محور ارتكاز لسبر «أغوار» السلوك والخروج بنتائج واضحة تتجلى في سماء «الحقيقة» وفق العقل والمنطق. من أهم أدوات «الفساد» اللعب على وتر «الكذب» وهو