يظل الانتحار واحدًا من أكثر الأفعال الإنسانية غموضًا وإرباكًا، لأنه يجمع في لحظة واحدة بين الإرادة واليأس، وبين الرغبة في النجاة والرغبة في الانطفاء، وبين صرخة استغاثة أخيرة وصمت نهائي لا يجيب عن شيء. ومن هنا جاء اهتمام الفلاسفة والأطباء النفسيين وعلماء الاجتماع بهذه الظاهرة، لا بوصفها فعلًا فرديً