لم يكـن انتقال الإمارات إلى آفاق اقتصادية جديدة خطوة عابرة في مسـار التنمية، بل امتداد طبيعي لرؤيـــة تسعـــى إلى بنــــــاء مجتمع حديث قـادر على صناعة مستقبلـــه بثقـة. ومع التحولات العالميـــة المتسارعــــة في الطاقــة والاقتصاد، اتجهت الدولــة إلى توسيع خياراتها التنموية، وتعزيز قدرتها على الابتكار، وتمكين جيل جديد ينتظر دوره في صناعة المجد.في هذا السياق، تأتي هذه القصيدة لتلامس جوهر تلك الروح؛ روح أمةٍ اعتادت أن تتجاوز التحديات، وأن ترى في كل منعطف فرصة، وفي كل اختبار مساحة جديدة للارتقاء. إنها قصيدة تستدعي تاريخ القوة، وتستحضر إرادة البناء، وتُذكّر بأن المجد لا يُمنح، بل يُصنع حين ينهض الرجال إلى مسؤولياتهم، وحين تتقدم الأوطان بثبات نحو مستقبل يليق بطموحها. ومن هنا يصبح «سيف المجد» ليس مجرد عنوان، بل رمز لمسارٍ تتخذه الإمارات في بناء نموذجها الحديث، وهو نموذج يوازن بين الأصالة والتجديد، ويمنح أبناءه الثقة بأن الغد يمكن أن يكون أوسع وأجمل حين تُصاغ ملامحه بالإرادة والعمل.سيفُ المجدِنحنُ قومٌ إنْ دعاناالمجدُ لبّيناهُ عطْفانصنعُ الأيامَ عِزًّالا نُبالي الدهرَ خوفاحسِبَ الأعداءُ أنّاقد قبلنا السلمَ ضَعْفَاحينَ ظنّوا أنّ فينـاقِلَّةَ العَـدِّ ونيْفاوخَليطًا مِن شعوبٍووجودًا ليسَ كَيْفَاورمادًا لا ضياءًونخيـــــــــــلًا زادَ هَيْفــــــــــــــَانحنُ عنوانُ البراياحينَ يبغِي المجــــدُ سَـــــيْفَاهم أساؤوا الظنَّ فينانحنُ للأمجادِ أوفىونفوسُ القومِ فيناصاغَها الرحمنُ زلفىورجالٌ إنْ دُعينانَخْرُجُ الأفلاكَ وقفانحملُ التاريخَ فخرًاويرانا الكونُ عرفانحنُ من أصلابِ قومٍتجعلُ الأمجادَ صفَّافإذا هبَّتْ رياحٌلا نهابُ الريحَ عصفانرفعُ الراياتِ عُلواًوبنا المهمومُ يشفىنحنُ إنْ شئْنا ارتقيناوسقينا الغدرَ حتفاوإذا اشتدَّتْ ليالٍنقصفُ الظلماءَ قصفاليسَ للعدوانِ حظٌّحظُّنا أقوى وأصفىنحنُ للخيرِ سعاةٌونمدُّ الخيرَ طرفاالإماراتُ سماءٌونجومٌ ليس تخفىوربيعٌ سلسبيلٌزادها الوهّابُ وَرفاعبدالله بلحيف النعيمي