«سيسريك» و«الأونكتاد» يبحثان تطوير إحصاءات الاستثمار الأجنبي بدول منظمة التعاون الإسلامي

نظّم مركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك) التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، اليوم ندوة إقليمية مشتركة حول إحصاءات الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وبمشاركة فاعلة من المركز الإسلامي لتنمية التجارة، ومركز الإحصاء لدول مجلس التعاون الخليجي وذلك على هامش فعاليات النسخة التاسعة للمنتدى العالمي للاستثمار 2026 المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة.

شهدت الندوة حضورًا واسعًا لعدد من الخبراء الدوليين وصناع السياسات، إلى جانب ممثلين عن البنوك المركزية والمؤسسات الإحصائية الوطنية من مختلف الدول الأعضاء.

واستهدفت المناقشات استعراض أحدث المنهجيات في جمع بيانات الاستثمار الأجنبي المباشر وتحليلها، والبحث عن أساليب مبتكرة لقياس الأثر التنموي الفعلي لهذه الاستثمارات بدقة وموثوقية عالية.

وركّزت جلسات العمل على أهمية معالجة الثغرات الحالية في البيانات، وتطوير النظم الإحصائية الوطنية لضمان جودة البيانات وقابليتها للمقارنة بين الدول، مع استكشاف آليات دمج مجموعات البيانات التكميلية، كالمعلومات المتعلقة بالاستثمارات الجديدة وتمويل المشاريع؛ لتعزيز القيمة التحليلية للإحصاءات.

وأكد المشاركون أن تعزيز جودة البيانات وتوفرها يمثل ركيزة أساسية لصنع سياسات اقتصادية قائمة على الأدلة، ودعم اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة تدفع عجلة التنمية المستدامة في العالم الإسلامي، مشددين على ضرورة مواصلة الابتكار المنهجي وتعميق الشراكات الدولية في هذا المجال.

وتأتي هذه الندوة الإقليمية لتتوّج الفعاليات الختامية للمنتدى العالمي للاستثمار 2026، الذي عُقد تحت شعار «الاستثمار في المستقبل» بمشاركة ما يزيد عن 5 آلاف متخصص ومسؤول دولي.

وركّزت جلسات المنتدى وحواراته الثمانية على قضايا حيوية كبرى، شملت الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتمويل المستدام، والمناخ، واقتصاد الفضاء، وريادة الأعمال.

واختتم المنتدى أعماله في الدوحة بإعلان «إطار عمل الدوحة العالمي للاستثمار»، الذي أسفر عن تبني أكثر من 20 نتيجة عملية في ستة مجالات ذات أولوية، وتوقيع تسع اتفاقيات وشراكات إستراتيجية دولية تسعى لتحويل النقاشات العالمية إلى مشاريع تنموية ملموسة وقابلة للقياس.

نظّم مركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك) التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، اليوم ندوة إقليمية مشتركة حول إحصاءات الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وبمشاركة فاعلة من المركز الإسلامي لتنمية التجارة، ومركز الإحصاء لدول مجلس التعاون الخليجي وذلك على هامش فعاليات النسخة التاسعة للمنتدى العالمي للاستثمار 2026 المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة.

شهدت الندوة حضورًا واسعًا لعدد من الخبراء الدوليين وصناع السياسات، إلى جانب ممثلين عن البنوك المركزية والمؤسسات الإحصائية الوطنية من مختلف الدول الأعضاء.

واستهدفت المناقشات استعراض أحدث المنهجيات في جمع بيانات الاستثمار الأجنبي المباشر وتحليلها، والبحث عن أساليب مبتكرة لقياس الأثر التنموي الفعلي لهذه الاستثمارات بدقة وموثوقية عالية.

وركّزت جلسات العمل على أهمية معالجة الثغرات الحالية في البيانات، وتطوير النظم الإحصائية الوطنية لضمان جودة البيانات وقابليتها للمقارنة بين الدول، مع استكشاف آليات دمج مجموعات البيانات التكميلية، كالمعلومات المتعلقة بالاستثمارات الجديدة وتمويل المشاريع؛ لتعزيز القيمة التحليلية للإحصاءات.

وأكد المشاركون أن تعزيز جودة البيانات وتوفرها يمثل ركيزة أساسية لصنع سياسات اقتصادية قائمة على الأدلة، ودعم اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة تدفع عجلة التنمية المستدامة في العالم الإسلامي، مشددين على ضرورة مواصلة الابتكار المنهجي وتعميق الشراكات الدولية في هذا المجال.

وتأتي هذه الندوة الإقليمية لتتوّج الفعاليات الختامية للمنتدى العالمي للاستثمار 2026، الذي عُقد تحت شعار «الاستثمار في المستقبل» بمشاركة ما يزيد عن 5 آلاف متخصص ومسؤول دولي.

وركّزت جلسات المنتدى وحواراته الثمانية على قضايا حيوية كبرى، شملت الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتمويل المستدام، والمناخ، واقتصاد الفضاء، وريادة الأعمال.

واختتم المنتدى أعماله في الدوحة بإعلان «إطار عمل الدوحة العالمي للاستثمار»، الذي أسفر عن تبني أكثر من 20 نتيجة عملية في ستة مجالات ذات أولوية، وتوقيع تسع اتفاقيات وشراكات إستراتيجية دولية تسعى لتحويل النقاشات العالمية إلى مشاريع تنموية ملموسة وقابلة للقياس.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.