لا تولد الإنجازات الكبرى من رحم الصدفة، بل تنبثق من ومضة فكرة جريئة، ورؤية لا تعترف بالمستحيل.
لسنوات طويلة، كنا نقرأ عن التحولات الصناعية والتقنية الكبرى في العالم وكأنها قصص من الخيال، نراقبها من مقاعد المتفرجين. لكننا اليوم، وبفضل الله ثم بعزيمة مهندس الرؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان-حفظه الله-، غادرنا تلك المقاعد لنقف في قلب المنصة، صنّاعًا للمستقبل ومبتكرين لتقنياته.
علامة «سير» أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية، ليست مجرد مشروع اقتصادي أو مصنع للمركبات، بل هي إعلان صريح عن انتقال المملكة من مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة الإنتاج في واحد من أعقد القطاعات الصناعية عالميًا، إذ يحمل هذا الاسم في طياته دلالات الحركة، والتقدم، والمضي قدمًا نحو آفاق لا تحدها قيود، ليعيد صياغة مفهوم الصناعة الوطنية بمعايير عالمية تنافسية.
ويتزامن هذا الحراك الصناعي الثقيل، الذي يرتكز في جوهره على تقنيات المستقبل، مع قفزات نوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وما الابتكارات المتسارعة إلا دليل آخر على أننا نبني اقتصادًا معرفيًا وتقنيًا مستدامًا.
هذه المنجزات التي كانت تبدو لبعضهم مجرد أحلام بعيدة المنال في الأمس القريب، أصبحت اليوم واقعًا صلبًا نمشي على أرضه، ومصانع ترتفع قواعدها، وتقنيات تتحدث بلغة الطموح السعودي.
إن هذا التحول العميق يتجاوز لغة الأرقام والاقتصاد، ليخلق في داخل كل مواطن شعورًا عميقًا بالاعتزاز، وهو يرى وطنه يسابق الزمن ولا يكتفي باللحاق بالركب، بل يصنع مساره الخاص لقيادته. هي رسالة عملية للأجيال القادمة.. بأن العقول السعودية قادرة على الابتكار والتصنيع والمنافسة، متى ما توفرت لها القيادة الملهمة، والبيئة الحاضنة، والإرادة الصادقة.
ولعل أجمل ما يمكن أن نوثق به هذه المرحلة، ونحن نرى قافلة الإنجازات الوطنية تمضي بثبات وثقة، هو ما يتناغم مع عنوان هذا المقال، ويتماهى مع رائعة الراحل الكبير أبو بكر سالم، حينما شدا بصدق المحب وانتماء المواطن:
لا تولد الإنجازات الكبرى من رحم الصدفة، بل تنبثق من ومضة فكرة جريئة، ورؤية لا تعترف بالمستحيل.
لسنوات طويلة، كنا نقرأ عن التحولات الصناعية والتقنية الكبرى في العالم وكأنها قصص من الخيال، نراقبها من مقاعد المتفرجين. لكننا اليوم، وبفضل الله ثم بعزيمة مهندس الرؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان-حفظه الله-، غادرنا تلك المقاعد لنقف في قلب المنصة، صنّاعًا للمستقبل ومبتكرين لتقنياته.
علامة «سير» أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية، ليست مجرد مشروع اقتصادي أو مصنع للمركبات، بل هي إعلان صريح عن انتقال المملكة من مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة الإنتاج في واحد من أعقد القطاعات الصناعية عالميًا، إذ يحمل هذا الاسم في طياته دلالات الحركة، والتقدم، والمضي قدمًا نحو آفاق لا تحدها قيود، ليعيد صياغة مفهوم الصناعة الوطنية بمعايير عالمية تنافسية.
ويتزامن هذا الحراك الصناعي الثقيل، الذي يرتكز في جوهره على تقنيات المستقبل، مع قفزات نوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وما الابتكارات المتسارعة إلا دليل آخر على أننا نبني اقتصادًا معرفيًا وتقنيًا مستدامًا.
هذه المنجزات التي كانت تبدو لبعضهم مجرد أحلام بعيدة المنال في الأمس القريب، أصبحت اليوم واقعًا صلبًا نمشي على أرضه، ومصانع ترتفع قواعدها، وتقنيات تتحدث بلغة الطموح السعودي.
إن هذا التحول العميق يتجاوز لغة الأرقام والاقتصاد، ليخلق في داخل كل مواطن شعورًا عميقًا بالاعتزاز، وهو يرى وطنه يسابق الزمن ولا يكتفي باللحاق بالركب، بل يصنع مساره الخاص لقيادته. هي رسالة عملية للأجيال القادمة.. بأن العقول السعودية قادرة على الابتكار والتصنيع والمنافسة، متى ما توفرت لها القيادة الملهمة، والبيئة الحاضنة، والإرادة الصادقة.
ولعل أجمل ما يمكن أن نوثق به هذه المرحلة، ونحن نرى قافلة الإنجازات الوطنية تمضي بثبات وثقة، هو ما يتناغم مع عنوان هذا المقال، ويتماهى مع رائعة الراحل الكبير أبو بكر سالم، حينما شدا بصدق المحب وانتماء المواطن:
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.