سيرجي ماركوف: موسكو لا تريد مواجهة أوروبا.. وأي حصار لكالينينجراد سيقابل برد روسي

قال سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي، إن موسكو لا تخطط لشن هجوم على الدول الغربية أو الأوروبية، لكنه أشار إلى أن عددًا من الدول الأوروبية باتت أكثر ميلًا إلى التصعيد في التعامل مع روسيا.

وأوضح ماركوف، خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج «ملف اليوم» عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مسؤولين روس يتحدثون عن وجود خطة أوروبية محتملة لفرض حصار بحري على منطقة كالينينجراد الروسية في بحر البلطيق.

وأضاف المستشار السابق للرئيس الروسي أن فرض حصار بحري يمثل عملًا حربيًا وفق قواعد القانون الدولي، مؤكدًا أن موسكو سترد؛ إذا تم تنفيذ مثل هذا الإجراء ضد منطقة كالينينغراد.

وأشار إلى أن روسيا لن تفرض حصارًا مماثلًا على الدول الأوروبية، قائلًا إن موسكو لا تملك القدرة على تنفيذ هذا النوع من الإجراءات، لكنه تحدث عن إمكانية استخدام وسائل عسكرية أخرى في حال حدوث تصعيد.

وتابع ماركوف أن روسيا قد تلجأ إلى إجراءات تصعيدية في حال وقوع ما تعتبره موسكو عدوانًا من جانب دول أوروبية، مشيرًا إلى إمكانية استهداف عواصم أوروبية ومواقع حيوية، في حال تطور المواجهة إلى مستوى عسكري مباشر.

وأكد أن الموقف الروسي يقوم على الرد على أي إجراء عسكري يستهدف الأراضي الروسية أو منطقة كالينينغراد.

وتأتي تصريحات ماركوف في ظل استمرار التوتر بين روسيا والدول الأوروبية، خاصة في منطقة بحر البلطيق، التي أصبحت إحدى ساحات التنافس الأمني بين موسكو والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.