سيادة الرئيس ترامب.. آمل أن تصلك رسالتي هذه وأنت والشعب الأمريكي العظيم تتمتعون بالسعادة والرفاه.. كما آمل ان تتم جولة الانتخابات التشريعية في بلدكم العظيم بكل سلامة وأمان.
سيادة الرئيس أشكر لسيادتكم سلفا رحابة صدركم وقراءة هذه الخواطر من مواطن من سكان هذا الكوكب الذي أمرنا الله بعمارته والمحافضة على مقدراته وحفظ دماء سكانه.
تعلمون فخامة الرئيس أن المواطنون في الخليج ومنذ بدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية يعيشون حالة من القلق والتوتر، ينامون ويستيقضون على صوت المدفع وأخبار القتل والهدم والتدمير والتشريد.
والذي يبدو أن الصراعات التي تدور في المنطقة تعود إلى عدة أسباب بما في ذلك الإرتباك وعدم الترابط في السياسات الأمريكية فيها. تلك السياسات التي ساهمت في توليد الصراعات والقلاقل والتي تضررت منها دول المنطقة والعالم أجمع، وقد وعدتم سيادتكم وفي بداية فترتكم الثانية بتصحيح المسار السياسي الأمريكي في المنطقة.
وأود إحاطة سيادتكم أن كثيرا من أبناء المنطقة بل ومواطني العالم كله يجهلون أهداف هذه الحروب وما المراد تحقيقه منها، وكأن هدف الحرب هو الحرب. لقد تفاءلت كثيراً كما تفاءل الكثير غيري من سكان المعمورة عندما وعدتم بتصحيح المسار السياسي الأمريكي في المنطقة وعندما قام سيادتكم بتأسيس المجلس العالمي للسلام.. ولكن المجلس لم يلبث أن التقط أنفاسه حتى اصبح أبناء المنطقة ينامون ويستيقظون على صوت البارود.
وتم التأسيس لفوضى فتاكة هدامة ربما لم يعرفها أبنا المنطقة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية 1945م.
سيادة الرئيس هل أخبروك انه تم قتل أكثر من خمسين ألف طفل وامرأة من الأبرياء في غزة وتجويع وإذلال من بقي منهم حيا في منطقة معزولة داخل أسوار وهم أشبه ما يكونون بأسرى الحروب؟، هل أخبروك أنك تدعم مجرم حرب أدانته المحكمة الجنائية الدولية وأصبح مطلوبا دوليا؟، هل أخبروك أن 77 ممثلا لدول أعضاء في هيئة الأمم المتحدة غادروا القاعة عندما أراد فقط أن يتحدث اليهم؟ مما يدل على عزلته الدولية واعترافهم بجرائمه؟
هل أخبروك أن دعمه وتأييده يمثل شراكة علنية وتأييدا لأفعاله الإجرامية وإشاعة الفوضى في المنطقة؟
هل أخبروك أن هذه الفوضى التي تم خلقها في منطقتنا تسببت في أضرارا إنسانية وبدنية ونفسية واقتصادية عالمية حادة؟
هل أخبروك أن هذه الفوضى والتهديدات استهدفت نقاط الاختناق الحيوية بما في ذلك مضيق هرمز وباب المندب مما أفضى إلى خنق الاقتصاد العالمي وحركة التجارة العالمية؟
هل أخبروك أن هذه التهديدات أفضت إلى ارتفاع أسعار الطاقة والتأمين والإنتاج والنقل والتخزين والتصدير والبيع والتسويق ربما لا يتعافى منها الاقتصاد العالمي على المدى المنظور؟.
هل أخبروك أن هذه الفوضى ستفضي الى تداعيات ربما يمتد أثرها لوقت متأخر من هذا القرن؟ هل أخبروك أن المملكة العربية السعودية وهي من أكثردول العالم حبا للسلم والسلام قد تعرضت لإعتداءات إرهابية متكررة؟
هل أخبروك أن مكة والمدينة (أطهر بقعتين على وجه الأرض) لم تسلما من هذه الفوضى العبثية؟ هل أخبروك أنه يصلي نحو مكة المكرمة أكثر من ملياري مسلم خمس صلوات يومياً ويفدونها مع المدينة المنورة بأرواحهم وأولادهم وأموالهم وكل ثمين لديهم؟.
وقد آلمهم وأحزنهم واستفزهم ما أصابهما بسبب هذه الحروب العبثية. ولولا فضل الله ورحمته ثم حكمة قادة هذا البلد الكريم في تهدئة المشاعر وطمأنة نفوس المسلمين في أرجاء المعمورة لحصل ما لم تحمد عقباه من ملياري مسلم ولعمت الفوضى أرجاءا واسعة من العالم، وحينئذ ندرك الخطأ الجسيم لقيام هذه الحروب والفوضى؟.
هل أخبروك أن المجتمع العربي أصبح أكثر وعيا وأن تهديدات ومخططات لينسي غراهام وصديقه في منطقتنا لم تعد خافية على مخلوق؟ وأنها قطعا لن تتحقق؟.
هل أخبروك أن عقاب السماء واقع لا محالة على الظالمين في الأرض إن عاجلاً أو آجلاً؟ وهل أخبروك أننا كبشر سنقف أمام محكمة العدل في السماء؟.
هل أخبروك أن الخالق سيقتص للمخلوق وينتقم من الظالم وأن عدالة السماء ستتحقق لا محالة؟
وأخيرا هل أخبروك أن التاريخ لا يرحم وسيدون المؤرخون هذه الفوضى بحروف سوداء؟
سيادة الرئيس.. لقد حاولت بلادي وبما تتميز به من حكمة وبعد نظر ومعها دول الخليج في إقناع المسؤولين في إدارتكم بعدم المضي في الحرب، وهم في ذلك قد عملوا واجبهم وأبرأوا ذممهم. وكانوا يريدون في ذلك مصلحة المنطقة ومصلحة الولايات المتحدة ومصلحة العالم أجمع. ولكن الحرب قامت والفوضى عمت وشاعت!.
سيادة الرئيس.. كنا أهل هذه المعمورة وأهل منطقتنا بخاصة نطمح أن يكون عهدكم عهد نماء وسلم، واستقرار يعم أرجاء المعمورة خاصة وأنكم أول من أسس مجلس عالمي للسلام ووعد في مراجعة مسار السياسات الأمريكية في المنطقة.
سيادة الرئيس استنادا الى الدور المأمول على الولايات المتحدة ولما تتصفون به من قدرات قيادية فإننا –مواطني المعمورة- نطمح في قيادتكم لبناء سلام قائم على العدل وتساوي الفرص يستند فيما يستند اليه لما يلي:
1 - مراجعة السياسات الأمريكية في المنطقة
2 - العمل سريعا مع قادة المنطقة لمراجعة المسار ووقف التهديدات من كل المصادر وإحلال السلام
3 - كبح جموح الطموحات الضالة الخارجة عن القانون في المنطقة وصياغة إطار سياسي يكفل عدم الإعتداء والحد من الفوضى ووقف النزاعات.
4 - تفعيل مجلس السلام العالمي، وإعمال قرارات الأمم المتحدة السابقة حول المنطقة.
وكما تقول الحكمة العربية « الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل». لعلكم تعيدون النظر في المسار فلم يفت الأوان أبدا It is never too late»..
فهل من فرصة للمراجعة وإحلال السلام، فهو مطلب البشرية جمعاء ولا عبرة في القلة الشاذة وأصحاب الطموحات الضالة الخارجة عن الأعراف والقوانين الدولية.
سيادة الرئيس ترامب.. آمل أن تصلك رسالتي هذه وأنت والشعب الأمريكي العظيم تتمتعون بالسعادة والرفاه.. كما آمل ان تتم جولة الانتخابات التشريعية في بلدكم العظيم بكل سلامة وأمان.
سيادة الرئيس أشكر لسيادتكم سلفا رحابة صدركم وقراءة هذه الخواطر من مواطن من سكان هذا الكوكب الذي أمرنا الله بعمارته والمحافضة على مقدراته وحفظ دماء سكانه.
تعلمون فخامة الرئيس أن المواطنون في الخليج ومنذ بدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية يعيشون حالة من القلق والتوتر، ينامون ويستيقضون على صوت المدفع وأخبار القتل والهدم والتدمير والتشريد.
والذي يبدو أن الصراعات التي تدور في المنطقة تعود إلى عدة أسباب بما في ذلك الإرتباك وعدم الترابط في السياسات الأمريكية فيها. تلك السياسات التي ساهمت في توليد الصراعات والقلاقل والتي تضررت منها دول المنطقة والعالم أجمع، وقد وعدتم سيادتكم وفي بداية فترتكم الثانية بتصحيح المسار السياسي الأمريكي في المنطقة.
وأود إحاطة سيادتكم أن كثيرا من أبناء المنطقة بل ومواطني العالم كله يجهلون أهداف هذه الحروب وما المراد تحقيقه منها، وكأن هدف الحرب هو الحرب. لقد تفاءلت كثيراً كما تفاءل الكثير غيري من سكان المعمورة عندما وعدتم بتصحيح المسار السياسي الأمريكي في المنطقة وعندما قام سيادتكم بتأسيس المجلس العالمي للسلام.. ولكن المجلس لم يلبث أن التقط أنفاسه حتى اصبح أبناء المنطقة ينامون ويستيقظون على صوت البارود.