عززت مكانة الإمارة وجهة عالمية للتجارب السياحية400 جهة عاملة للمشاركة في الدورة الافتتاحيةأطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي النسخة الأولى من «جوائز تجربة الزوّار»، المبادرة السنوية الاستراتيجية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة التميز والابتكار والارتقاء المستمر بمعايير تجربة الزائر في مختلف أنحاء الإمارة، من خلال تكريم المؤسسات والعاملين في الصفوف الأمامية الذين يسهمون في تقديم تجارب استثنائية تعكس جودة الخدمات والضيافة التي تتميز بها أبوظبي.ودعت الدائرة أكثر من 400 جهة عاملة في قطاعي السياحة والثقافة للمشاركة في الدورة الافتتاحية، في خطوة تعكس التزامها بتطوير منظومة سياحية عالمية ترتكز على الجودة والتميز والابتكار، وتعزز المكانة التنافسية للإمارة على خارطة السياحة العالمية.منظومة متكاملةتتولى إدارة تجربة الزوّار في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي قيادة المبادرة التي تضم ثماني فئات، وتستهدف تكريم المؤسسات والأفراد الذين يسهمون في الارتقاء بجودة تجربة الزائر عبر مختلف نقاط التفاعل.وتمثل الجائزة إحدى الركائز الرئيسية لترسيخ منظومة متكاملة لتجربة الزائر، وتحفيز تبني أفضل الممارسات، وتشجيع الابتكار، وتعزيز سهولة الوصول، وترسيخ ثقافة التحسين المستمر، بما ينسجم مع رؤية أبوظبي في تقديم تجربة سياحية وثقافية عالمية المستوى تضع الزائر في صميم عملية التطوير.تقييم مستقلتخضع جميع المشاركات لعملية تقييم مستقلة وشاملة تشرف عليها لجنة تحكيم تضم نخبة من القيادات والخبراء والمتخصصين من القطاعين الحكومي والخاص، ممن يمتلكون خبرات في مجالات السياحة والضيافة والثقافة وتجربة المتعاملين والابتكار وسهولة الوصول والتميز المؤسسي، بما يضمن تكريم الجهات والأفراد الذين يرسخون معايير جديدة للتميز ويسهمون في تطوير تجربة الزائر على مستوى الإمارة.رؤية تنافسيةقال صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، إن تجربة الزائر تعد أحد أهم محركات التنافسية العالمية للوجهات السياحية، ومن الركائز الأساسية لتحقيق النمو المستدام للقطاع وتعزيز جاذبية الوجهة وترسيخ مكانتها الدولية.وأضاف أن «جوائز تجربة الزوّار» تجسد التزام دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ببناء منظومة متكاملة للتميز ترتقي بجودة الخدمات وتعزز ثقافة الابتكار والتحسين المستمر في مختلف مكونات القطاع، مشيراً إلى أن الجائزة لا تقتصر على تكريم الإنجازات، بل تشكل منصة استراتيجية لتحفيز المؤسسات والعاملين على تبني أفضل الممارسات وتطوير تجارب أكثر شمولاً وسهولة وتميزاً.