حين نتحدث عن الدرعية التاريخية، فنحن أمام عاصمة دولة ومركز سيادة ومجتمع صنع اقتصادًا نابضًا وشبكة تجارية امتدت من قلب الجزيرة العربية إلى محيطها الإقليمي. ومن هنا، لا تكفي قراءة الدرعية من خلال مبانيها الطينية وواجهاتها العمرانية وحدها؛ فقد كانت حياة كاملة، بأسواقها وقوافلها وحرفها ومجالسها وتفاصيلها