سوسن بدر: أبحث دائمًا عن الاختلاف.. ونفرتيتي الشخصية الأقرب إلى قلبي |حوار

تتمتع الفنانة سوسن بدر بمسيرة فنية طويلة جعلتها واحدة من أبرز نجمات الدراما والسينما المصرية، بعدما قدمت على مدار سنوات أدوارًا متنوعة وحرصت على ألا تحصر نفسها في قالب فني واحد.

وفي حوار خاص مع موقع «صدى البلد»، تحدثت سوسن بدر عن سعادتها بالتكريم الذي حصلت عليه مؤخرًا، وكشفت كيف تغيرت معايير اختيارها للأدوار، ولماذا تفضل دائمًا الابتعاد عن تكرار الشخصيات والتجارب التي قدمتها من قبل ،كما تحدثت عن ارتباطها بلقب «نفرتيتي»، وكشفت عن أمنيتها في تقديم عمل فني يتناولها أو يعود إلى أجواء الحقبة الفرعونية.

سعدت كثيرًا بهذا التكريم، خاصة أن هذه ليست المرة الأولى التي أحصل فيها على تكريم من الجهة نفسها، وأرى أن تكريم الفنان يظل مصدرًا حقيقيًا للسعادة، مهما تعددت التكريمات التي يحصل عليها طوال مشواره، لأنه يمثل تقديرًا لما قدمه من أعمال ويمنحه إحساسًا بقيمة ما بذله على مدار سنوات.

بالتأكيد لا، فالفنان يظل سعيدًا بالتكريم مهما حصل عليه من قبل. أعتقد أن الإنسان يمكن أن يحصل على التكريم مرات كثيرة، لكنه في كل مرة يشعر بالفرحة نفسها، لأن التقدير في حد ذاته له قيمة خاصة.

تغيرت معايير اختياري للأدوار كثيرًا عن السنوات الأولى في مشواري، وأصبحت أحاول قدر الإمكان ألا أقدم عملًا يشبه ما قدمته من قبل. يهمني أن تكون كل تجربة مختلفة، حتى أستمتع بها على المستوى الشخصي، وفي الوقت نفسه يجد الجمهور فيها شيئًا جديدًا.

نعم، لأنني أرى أن تقديم أعمال متشابهة يفقد التجربة جزءًا من قيمتها. لذلك أحاول دائمًا أن أبحث عن الاختلاف، سواء في الشخصية أو في طبيعة العمل، والأهم بالنسبة لي أن يكون لما أقدمه معنى حقيقي.

فى الحقيقة لقب «نفرتيتي» هي الأقرب إلى قلبي ويشعرني بالسعادة الكبيرة.

أشعر أن هناك شيئًا خاصًا يجمعني بهذه الشخصية، ولذلك يسعدني دائمًا ارتباط اسمي بها، وأتمنى بالفعل أن أقدم عملًا فنيًا يتناول نفرتيتي أو يعود إلى تلك الحقبة التاريخية.

- هل يمكن أن نراكي مجددًا في عمل يتناول الحضارة المصرية القديمة أو تقدمي شخصية فرعونية؟

أتمنى ذلك بالتأكيد، وأرى أن تقديم عمل عن نفرتيتي أو عن تلك الفترة يمكن أن يكون تجربة جميلة جدًا، خاصة إذا توافرت له العناصر الفنية المناسبة.

خالد من الفنانين المهمين جدًا في الفن المصري، وله تفاصيله الخاصة وموهبته وطريقته المميزة في التعامل مع الفن والعمل. وهو من الفنانين الذين يمتلكون حضورًا وخصوصية في طريقة تناولهم للشخصيات والأعمال.

من أكثر الصفات التي أراها مميزة فيه أنه فنان موهوب وواثق من نفسه، وهذه الثقة تجعله بعيدًا عن الأنانية في العمل، فهو يهتم بالتفاصيل المحيطة به وبكل العناصر الموجودة معه، وهذه نقطة مهمة جدًا وتجعل التعاون معه مريحًا.

بالتأكيد، لأن العمل الفني في الأساس تجربة جماعية، وكل عنصر فيه يؤثر في العناصر الأخرى ،وعندما يكون الفنان مهتمًا بالتفاصيل المحيطة به وبزملائه، تصبح الأجواء أكثر راحة، وينعكس ذلك في النهاية على التجربة نفسها.

رغبتي في تقديم شيء مختلف وعدم تكرار نفسي. ما زلت أريد أن أستمتع بما أقدمه، وأن يشعر الجمهور أيضًا بأنه أمام تجربة جديدة، والأهم أن يكون للعمل قيمة ومعنى يستحق أن يصل إليه.