سوريا خارج قائمة حظر الأسلحة الأميركية

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

قررت الولايات المتحدة رفع سوريا من قائمة الدول الخاضعة للحظر الشامل على صادرات الأسلحة والمعدات العسكرية الأميركية، في خطوة جديدة لتخفيف القيود المفروضة على دمشق وتوسيع العلاقات مع الحكومة السورية.

وبحسب قرار لوزارة الخارجية الأميركية نُشر في السجل الفيدرالي، عدّلت واشنطن لوائح الاتجار الدولي بالأسلحة، المعروفة اختصاراً بـ"ITAR"، لشطب سوريا من قائمة الدول التي تخضع طلبات تصدير الأسلحة والمعدات والخدمات الدفاعية إليها لسياسة رفض شاملة.

ودخل القرار حيز التنفيذ اليوم الخميس، ما يتيح للسلطات الأميركية دراسة طلبات تصدير الأسلحة والمعدات الدفاعية إلى سوريا على أساس كل حالة على حدة، بدلاً من رفضها كسياسة عامة.

ولا يعني القرار الموافقة تلقائياً على بيع أسلحة أميركية إلى سوريا، كما لم تعلن واشنطن بالتزامن معه عن أي صفقة تسليح محددة مع دمشق، إذ تبقى الصادرات الدفاعية خاضعة لإجراءات الترخيص والمراجعة الأميركية.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤولين أميركيين أن القرار يأتي في سياق التقارب المتزايد بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والحكومة السورية الجديدة، وبعد سلسلة إجراءات اتخذتها واشنطن لإزالة العقوبات والقيود التي كانت مفروضة على سوريا خلال حكم نظام بشار الأسد.

وتنظم لوائح "ITAR" صادرات وإعادة تصدير ونقل الأسلحة والمعدات والخدمات الدفاعية المدرجة على قائمة الذخائر الأميركية، فيما تنص المادة 126.1 منها على سياسة رفض التراخيص والموافقات الخاصة بالتعاملات الدفاعية مع مجموعة من الدول.

وكانت سوريا مدرجة ضمن هذه القائمة إلى جانب بيلاروسيا وميانمار والصين وكوبا وإيران وكوريا الشمالية وفنزويلا.

لأول مرة في سوريا، يجد الطيران الشراعي طريقه إلى سماء اللاذقية، بعد سنوات من العمل والمحاولات لتحويل فكرة كانت طويلاً مجرد حلم إلى تجربة حقيقية يمكن للزوار خوضها.