في المشهد السوري لا تبدو الأخبار الأخيرة مجرد تفاصيل متفرقة في مسار سياسي مضطرب بل علامات تدل على ولادة مرحلة مختلفة واستثنائية. رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها وصورة الرئيس وهو يحاسب ببطاقة الائتمان في احد المطاعم ورفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وإنهاء -قسد- لوجودها كقوة عسكري