سهم «تسلا» يهوي 11% و«سبيس إكس» يتراجع بنسبة 9%

تراجعت أسهم شركتي «تسلا» و«سبيس إكس»، المملوكتين للملياردير الأميركي إيلون ماسك، خلال تداولات الخميس، مع تصاعد مخاوف المستثمرين من تداعيات نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية على أعمال الشركتين، إلى جانب موجة تراجع واسعة في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وهبط سهم «تسلا» بأكثر من 11%، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ يوليو الماضي، فيما تراجع سهم «سبيس إكس» بنحو 9%، مواصلاً خسائره لليوم الثاني على التوالي، وفقاً لتقارير إعلامية.

وجاءت الضغوط على السهمين عقب المكاسب التي حققها الديمقراطيون في الانتخابات الأميركية، وسط مخاوف من تشديد الرقابة التنظيمية على شركات ماسك، واحتمال إبطاء التوسع في مشروعات مراكز البيانات، التي تمثل أحد مجالات النمو المهمة لـ«سبيس إكس» في قطاع الذكاء الاصطناعي.

كما أثارت نتائج الانتخابات تساؤلات بشأن مستقبل مشروع الاندماج المحتمل بين «تسلا» و«سبيس إكس»، في ظل توقعات بمواجهة الصفقة تدقيقاً تنظيمياً أكبر.

وتزامن التراجع مع موجة بيع واسعة في أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في وول ستريت، مع تنامي المخاوف بشأن تكاليف الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومستقبل التوسع في مراكز البيانات الأميركية.