«سهب» يضيء إبداعات طالبات إعلام جامعة الإمام
نظمت كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية معرض مشاريع التخرج «سَهْب»، برعاية رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية د. أحمد بن سالم العامري، وبحضور وكيلة الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية د. خلود بنت فواز التميمي، و د. نوير الشمري، د. أفنان الأنصاري. وقد شهد المعرض مشاريع التخرج "سَهْب" في بهو الجامعة، مشاركة طالبات أقسام الكلية المختلفة، وعرض مشاريع تخرج نوعية لطالبات أقسام الإذاعة والتلفزيون والفيلم، والجرافيكس والوسائط المتعددة، والعلاقات العامة والإعلان التسويقي، والصحافة والإعلام الجديد، حيث استعرضت الطالبات مشاريعهن الإعلامية والإبداعية التي عكست ما اكتسبنه من مهارات ومعارف أكاديمية ومهنية خلال مسيرتهن الجامعية. ويهدف المعرض إلى إبراز مخرجات كلية الإعلام والاتصال وإتاحة الفرصة للطالبات لعرض مشاريعهن أمام الزوار والمهتمين، بما يسهم في تعزيز التواصل بين البيئة الأكاديمية والمجتمع المهني، وإبراز الطاقات الإعلامية الشابة، كما تضمن المعرض مشاريع تناولت موضوعات إعلامية واجتماعية وثقافية متنوعة، وعكست قدرة الطالبات على توظيف المعارف الأكاديمية والمهارات العملية في إنتاج أعمال إعلامية احترافية تواكب تطورات القطاع الإعلامي وتسهم في خدمة المجتمع. ويأتي تنظيم معرض "سَهْب" ضمن جهود كلية الإعلام والاتصال في دعم الإبداع والابتكار وتمكين الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع تطبيقية، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية ويسهم في إعداد كوادر إعلامية مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والتطورات المتسارعة في مجالات الإعلام والاتصال. ذكرت وكيلة كلية الإعلام والاتصال لشؤون الطالبات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية د. نوير بنت سليمان الشمري أن الكلية تولي مشاريع التخرج اهتمامًا بالغاً بتوجيه من عميد الكلية وبمشاركة جميع أقسامها الأكاديمية، إيماناً بدورها في تنمية الابتكار وتعزيز التطبيق العملي لدى الطلبة، وتجسيد ما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال سنوات الدراسة، مؤكدة أن هذه المشاريع تمثل محطة استثنائية تسهم في بناء الأفكار وتطويرها وتحويلها إلى واقع عملي ملموس. وأضافت: أن مشاريع التخرج تتميز بكونها مشاريع إعلامية وحلولًا عملية تخدم المجتمع، وتمزج بين التفكير الإبداعي والمهارات الإعلامية المتقدمة، مشيرة إلى أنها بُنيت على خطط مدروسة استندت إلى أسس البحث العلمي وأدواته ومصادره المتنوعة، إلى جانب توظيف مهارات العمل الجماعي والإعلامي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير قدرات الطالبات وتعزيز جاهزيتهن للمشاركة الفاعلة في سوق العمل وخدمة الوطن في مختلف المجالات الإعلامية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأعربت الشمري عن شكرها لرئيس الجامعة ووكلائها على دعمهم المستمر للعملية التعليمية وحرصهم على دعم مشاريع تخرج الطالبات وتبنيها عمليًا في مرافق الجامعة وأنشطتها المختلفة، كما ثمنت الدعم الذي قدمه صندوق الطالب لإنجاح معرض «سهب». كما أشادت بدور عميد الكلية د. سعود بن عبدالله السهلي وما يقدمه من توجيهات ومتابعة مستمرة للعملية التعليمية، واهتمامه بمخرجات الكلية ومشاريعها، وحرصه على تنمية مهارات الطلبة العلمية والعملية بما يلبي احتياجات سوق العمل. وأضافت: أن ما تحقق من نجاح في مشاريع التخرج جاء بفضل جهود رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والمشرفات على المشاريع، الذين أسهموا في تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع الجامعي. واختتمت تصريحها بتوجيه الشكر لطالبات الكلية على ما قدمنه من أعمال متميزة ومشاريع متقنة عكست حجم الجهد المبذول خلال سنوات الدراسة، متمنية لهن التوفيق والسداد في حياتهن العملية بعد التخرج، وأن يكنّ خير سفيرات لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ومن بين المشاريع المشاركة في المعرض، برز مشروع "رياض" لطالبات قسم الجرافيكس بكلية الإعلام والاتصال، والذي يهدف إلى تحويل ممارسة المشي من نشاط يومي اعتيادي إلى تجربة تفاعلية ممتعة ومحفزة، عبر توظيف تقنيات حديثة تشمل الهولوجرام والإسقاطات ثلاثية الأبعاد داخل المسار الرياضي بمدينة الرياض. وتقوم فكرة المشروع على دمج النشاط البدني بالتقنيات التفاعلية، حيث تستقبل تميمة "رياض" الزوار وترافقهم خلال رحلتهم الرياضية، إلى جانب ظهور أيقونات تفاعلية يمكن للمستخدم جمعها عبر تطبيق المشروع أثناء المشي. وتُحوَّل النقاط المكتسبة إلى مكافآت وعروض وخصومات مقدمة من جهات وشركات رياضية، بما يسهم في رفع مستوى التحفيز وتشجيع الأفراد على ممارسة الرياضة بصورة مستمرة. كما يضم التطبيق مجتمعًا رياضيًا تفاعليًا يتيح للمستخدمين التعرف على أشخاص يشاركونهم الاهتمامات الرياضية ذاتها، والاطلاع على المستخدمين المتصلين، وإرسال دعوات للمشي أو خوض التحديات الرياضية المشتركة، مما يعزز التفاعل الاجتماعي ويشجع على تبني نمط حياة أكثر نشاطاً. واستُلهم اسم المشروع من كلمتي "الرياضة" و"الرياض"، في دلالة تعكس ارتباط الفكرة بالنشاط البدني وانطلاقها من مدينة الرياض، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وزيادة معدلات ممارسة الأنشطة الرياضية بين أفراد المجتمع ويضم فريق العمل الطالبات: منار النفيعي، ونجود الدوسري، وياره عصعوص، ومجدولين الصميت، وغيداء الشثري، وإيثار الجمعان، وهيا الشليل.