جامعة سنجور بالإسكندرية تخلد اسم مؤسس الهوية الإفريقية وداعم الثقافة الفرانكوفونية عالميًا، تحمل اسم واحد من أبرز الرموز السياسية والثقافية في القارة الإفريقية، وهو ، الذي لم يكن مجرد رئيس للسنغال، بل أحد أهم المفكرين والشعراء الذين تركوا بصمة عالمية في الدفاع عن الهوية الإفريقية وترسيخ مفهوم الفرانكوفونية الثقافية.