أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الجمعة، أن القوات الأمريكية أعادت توجيه 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار البحري المفروض على إيران، في إطار ما وصفته بضمان الالتزام بالإجراءات الأمريكية المرتبطة بالحصار.
وقالت «سنتكوم» إن السفن جرى تغيير مساراتها بهدف ضمان «الامتثال الصارم» للحصار، مشيرة إلى استمرار القوات الأمريكية في تنفيذ العمليات البحرية المرتبطة به في المنطقة.
وأرفقت القيادة المركزية بيانها بمقطع مصور يظهر عمليات جوية تنفذها مروحيات وطائرات حربية أمريكية انطلاقًا من السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس بوكسر»، التي تواصل، وفق البيان، عملياتها في المنطقة إلى جانب وحدة مشاة البحرية الموجودة على متنها.
ويأتي الإعلان الجديد بعد يوم واحد من كشف «سنتكوم» عن إعادة توجيه 104 سفن تجارية، ما يعني ارتفاع العدد إلى 105 سفن خلال 24 ساعة، وفق البيانات المعلنة من القيادة المركزية الأمريكية.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التوتر بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط. وكانت «سنتكوم» قد أكدت في وقت سابق أن حركة الملاحة التجارية عبر المضيق ما زالت مستمرة، رغم الإجراءات الأمريكية ضد ما تصفه واشنطن بمحاولات خرق الحصار المفروض على إيران.
وفي المقابل، تشير المعطيات المعلنة إلى استمرار الجدل بشأن طبيعة الوضع الملاحي في المضيق، في ظل اختلاف الروايات بشأن مدى تأثير العمليات العسكرية والإجراءات البحرية على حركة السفن التجارية وتدفق إمدادات الطاقة.
ويعكس تصاعد أعداد السفن التي أعلنت «سنتكوم» تغيير مساراتها استمرار الإجراءات الأمريكية لتقييد حركة التجارة المرتبطة بإيران، بالتزامن مع بقاء مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للتوترات العسكرية والاقتصادية في المنطقة.