أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أن تنمية القدرات البشرية تبدأ من تعليم نوعي يواكب المتغيرات، ويؤهل أجيالاً تمتلك المعرفة والمهارة والقيم، بما يعزز تنافسية الوطن ويدعم مسيرة التنمية الشاملة. جاء ذلك خلال استقبال سموه، في مكتبه بالإمارة، مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة، ناصر بن عبدالله العبدالكريم، الذي قدّم لسموه التقرير السنوي لأداء الإدارة للعام الدراسي المنصرم. وأشاد الأمير سلمان بن سلطان بجهود وزارة التعليم في تطوير المنظومة التعليمية، وتمكين الطلبة من بيئة تعليمية محفزة على التميز والابتكار، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030. كما قدّم مدير عام التعليم عرضاً عن التحول التنظيمي المعتمد من وزارة التعليم للإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة، والهيكل التنظيمي الجديد، وما يتضمنه من مستهدفات لتعزيز تمكين المدرسة، وتطوير عمليات التعليم والتعلّم. من جهة أخرى، أكد أمير المدينة المنورة، أهمية تعزيز منظومة الرقابة البيئية، وتكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في حماية البيئة، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، والارتقاء بجودة الحياة، في ظل ما يحظى به القطاع البيئي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-. جاء ذلك خلال استقبال سموه، في مكتبه بالإمارة، مدير عام فرع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بمنطقة المدينة المنورة، سلطان الزهراني، الذي قدّم لسموه التقرير السنوي لأعمال الفرع لعام 2025م. واطّلع الأمير سلمان بن سلطان، خلال اللقاء، على تقرير الأداء البيئي، الذي استعرض أبرز جهود فرع المركز في مجالات الرقابة البيئية، ورصد ومتابعة حالات الأوساط البيئية، إلى جانب المبادرات النوعية الهادفة إلى تعزيز الامتثال للأنظمة والاشتراطات البيئية، ورفع كفاءة أعمال الرقابة، ودعم مستهدفات الاستدامة البيئية على مستوى المنطقة. كما اطّلع سموه على مؤشرات أداء التصاريح البيئية، ومنظومة الاستعداد والاستجابة للطوارئ البيئية، ودور محطات رصد جودة الهواء في توفير البيانات الداعمة لصنع القرار، والإسهام في حماية الصحة العامة، والارتقاء بجودة البيئة.