يحذّر المقال من ظاهرة "سلطة التوقيع" في بعض المنشآت، حيث تُحتكر الموافقات في يد مسؤول واحد يتحول مكتبه إلى عنق زجاجة يعطل سرعة الإنجاز، يضعف التنافسية، ويفقد الكفاءات الشابة حماستها ودورها في اتخاذ القرار. ويؤكد الكاتب أن القيادة الحقيقية لا تقوم على المركزية المفرطة، بل على التفويض الذكي المحكوم بحوكمة واضحة، ورقابة لاحقة، وتمكين حقيقي لقيادات الصف الثاني. كما يطرح حلاً عملياً من ثلاث خطوات: بناء مصفوفة صلاحيات ديناميكية، التحول من الموافقة المسبقة إلى الرقابة اللاحقة، وربط تقييم القيادات بقدرتها على تمكين فرقها وصناعة قادة للمستقبل.