ليست اللغة قاموسًا من الألفاظ نتبادل به الأفكار فحسب، وليست الكلمات أوعيةً محايدةً تُسكب فيها المعاني كيفما اتفق. فاللغة، كما يقول علماء اللسانيات، لا تكتفي بوصف العالم، بل تسهم في تشكيله داخل أذهاننا. وما نسميه اليوم «واقعًا» هو، في جانب منه، نتاج الكلمات التي نصفه بها، والطريقة التي نؤطره من خلال