تأتي زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى دمشق اليوم، كاستكمال لمسار سياسي فُتح مع زيارته الأولى العام المنصرم، والتي حملت آنذاك عنوان إعادة تفعيل قنوات التواصل بين لبنان وسوريا، بعد سنوات من الجمود والتع
تأتي زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى دمشق اليوم، كاستكمال لمسار سياسي فُتح مع زيارته الأولى العام المنصرم، والتي حملت آنذاك عنوان إعادة تفعيل قنوات التواصل بين لبنان وسوريا، بعد سنوات من الجمود والتع