سلام سلام.. يا أهل جدة – محمد العبدالوهاب

بصرف النظر عن نهائي البارحة، وما آلت إليه نتيجته بين منتخبي السعودية والإمارات والتي تُوج أحدهما بكأس البطولة بكل جدارة وأستحقاق، عطفاً على تصدرهما مجموعتيهما بكل اقتدار، وبالتالي تجاوزهما النصف النهائي للختام، وإن كنت أتمنى أنها خضراء الطعم والإنجاز..

أزعم أن عروس البحر الأحمر (جدة) خطفت الأضواء من حدود الملعب وحولت البطولة من منافسة كروية إلى مركز ثقافي واجتماعي في توقيت قياسي دقيق، لتجسير التواصل والألفة بين الأشقاء وبثته كعرس حقيقي يُجسد وحدة روابط مجلس التعاون الخليجي، هذا التلاحم المشهود والنجاح التنظيمي الباهر التي أحتضنه الساحل الغربي بين كنفي أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة والمدينة المنورة، شكلا صفعة قوية لكل الأصوات المغرضة والحاقدة، فقد كان تجمعاً يفوق بمضمونه ورسالته عقول المتربصين، ليأتي الرد ملهماً ومتجدداً على أن الخليج عصياً على الفرقة، وسيظل رسالة سلام وتضامن، وأن السعودية ستبقى دوماً هي القلب النابض والمظلة الآمنة التي تجمع الأشقاء على المجد المشترك.

ألف ألف مبروك لبطل خليجي الديار العربية 27.

وإن كانت لغة الأرقام تُسجل أي حصاد رياضي إنجازاً في السجلات، إلا أن هذه الحصيلة الرقمية لم تكن سقف طموحاتنا العريضة التي كنا نتطلع إليها، ببلوغ منصات التتويج وتحقيق الأكثرية منها، 17 ميدالية منها 4 ذهبيات حققها أبطال الفروسية والجوجيستو بالمناصفة في دورة الألعاب الاسيوية لا ترتقي أبداً إلى مستوى التطلعات. ولا تعكس حجم الدعم والمكانة التي تحظى بها رياضتنا من قيادتنا الحكيمة، هذا الحصاد الخجول أثار موجة من ردود الأفعال الغاضبة بين محبي وعشاق تلك الألعاب، والذين باتوا يتساءلون مع كل نهاية مشاركة خصوصاً في السنوات الأخيرة، وبصوت مسموع: من يتحمل مسؤولية هذا التراجع المتواضع؟ بالذات بين أطراف مثلت المنظومة الرياضية: هل هي اتحادات الألعاب بسبب غياب الخطط الإستراتيجية بعيدة المدى، أم أن الأندية الرياضية هي المقصودة لإنشغالها باللعبة الجماهيرية (كرة القدم) على حساب الألعاب الأخرى؟، أم أن الإعلام الرياضي شريك فيها ولايظهر صوته إلا في حال الإخفاق؟ إن هذا الواقع يفرض وقفة حقيقية وصارمة من رجالات رياضتنا الكرام، فالفرصة مواتية الآن لفتح ملفات المحاسبة، وتشريح الأسباب ووضع معالجات جذرية لإنهاء حالة الحضور الباهت في كل دورة او أولمبياد، ومنح أبناء اللعبة من إداريين ولاعبين سابقين أسهموا في إنجازات وبطولات تلك الألعاب، الفرصة بقيادة الاتحادات فهم قادرون على صناعة الفارق وإعادة تلك الأمجاد متى مامنحت لهم الفرصة بإدارة شؤون ألعابهم التي أحبوها.

قالوا: إن الذين أثبتوا كفاءتهم كجزء لا يتجزأ من منظومة العمل التكاملي هم الأجدر بالاختيار لمواصلة مسيرة الإنجاز.

بصرف النظر عن نهائي البارحة، وما آلت إليه نتيجته بين منتخبي السعودية والإمارات والتي تُوج أحدهما بكأس البطولة بكل جدارة وأستحقاق، عطفاً على تصدرهما مجموعتيهما بكل اقتدار، وبالتالي تجاوزهما النصف النهائي للختام، وإن كنت أتمنى أنها خضراء الطعم والإنجاز..

أزعم أن عروس البحر الأحمر (جدة) خطفت الأضواء من حدود الملعب وحولت البطولة من منافسة كروية إلى مركز ثقافي واجتماعي في توقيت قياسي دقيق، لتجسير التواصل والألفة بين الأشقاء وبثته كعرس حقيقي يُجسد وحدة روابط مجلس التعاون الخليجي، هذا التلاحم المشهود والنجاح التنظيمي الباهر التي أحتضنه الساحل الغربي بين كنفي أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة والمدينة المنورة، شكلا صفعة قوية لكل الأصوات المغرضة والحاقدة، فقد كان تجمعاً يفوق بمضمونه ورسالته عقول المتربصين، ليأتي الرد ملهماً ومتجدداً على أن الخليج عصياً على الفرقة، وسيظل رسالة سلام وتضامن، وأن السعودية ستبقى دوماً هي القلب النابض والمظلة الآمنة التي تجمع الأشقاء على المجد المشترك.

ألف ألف مبروك لبطل خليجي الديار العربية 27.

وإن كانت لغة الأرقام تُسجل أي حصاد رياضي إنجازاً في السجلات، إلا أن هذه الحصيلة الرقمية لم تكن سقف طموحاتنا العريضة التي كنا نتطلع إليها، ببلوغ منصات التتويج وتحقيق الأكثرية منها، 17 ميدالية منها 4 ذهبيات حققها أبطال الفروسية والجوجيستو بالمناصفة في دورة الألعاب الاسيوية لا ترتقي أبداً إلى مستوى التطلعات. ولا تعكس حجم الدعم والمكانة التي تحظى بها رياضتنا من قيادتنا الحكيمة، هذا الحصاد الخجول أثار موجة من ردود الأفعال الغاضبة بين محبي وعشاق تلك الألعاب، والذين باتوا يتساءلون مع كل نهاية مشاركة خصوصاً في السنوات الأخيرة، وبصوت مسموع: من يتحمل مسؤولية هذا التراجع المتواضع؟ بالذات بين أطراف مثلت المنظومة الرياضية: هل هي اتحادات الألعاب بسبب غياب الخطط الإستراتيجية بعيدة المدى، أم أن الأندية الرياضية هي المقصودة لإنشغالها باللعبة الجماهيرية (كرة القدم) على حساب الألعاب الأخرى؟، أم أن الإعلام الرياضي شريك فيها ولايظهر صوته إلا في حال الإخفاق؟ إن هذا الواقع يفرض وقفة حقيقية وصارمة من رجالات رياضتنا الكرام، فالفرصة مواتية الآن لفتح ملفات المحاسبة، وتشريح الأسباب ووضع معالجات جذرية لإنهاء حالة الحضور الباهت في كل دورة او أولمبياد، ومنح أبناء اللعبة من إداريين ولاعبين سابقين أسهموا في إنجازات وبطولات تلك الألعاب، الفرصة بقيادة الاتحادات فهم قادرون على صناعة الفارق وإعادة تلك الأمجاد متى مامنحت لهم الفرصة بإدارة شؤون ألعابهم التي أحبوها.

قالوا: إن الذين أثبتوا كفاءتهم كجزء لا يتجزأ من منظومة العمل التكاملي هم الأجدر بالاختيار لمواصلة مسيرة الإنجاز.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.