بينما تنشغل شاشات الرادار العالمية برصد تحركات القطع البحرية وتصاعد التوترات في مضيق هرمز، تعمل في المقابل غرف التحكم اللوجستية في دولة الإمارات على رسم واقع جديد قائم على منظومة متكاملة من سلاسل الإمداد الرقمية، التي أعادت تشكيل حركة التجارة الإقليمية والعالمية.